كشف خبير بريطاني عن طريقة غير تقليدية للمساعدة في خفض حرارة المنازل خلال موجات الحر، تتمثل في وضع طبقة رقيقة من الزبادي على النوافذ من الخارج، مؤكداً أن هذه الوسيلة قد تقلل درجة الحرارة داخل المنزل بما يصل إلى 3.5 درجات مئوية في بعض الظروف.
وقال الدكتور بن روبرتس، المحاضر الأول في مجال المباني الصحية بجامعة لوبورو، إن طبقة الزبادي تعمل على عكس جزء من الإشعاع الشمسي، ما يحد من كمية الحرارة التي تدخل إلى المنزل خلال ساعات النهار، في إطار البحث عن حلول بسيطة تعتمد على التظليل وتقليل تأثير أشعة الشمس.
وأوضح أن فريقه أجرى تجربة على منزلين متطابقين، حيث طُليت نوافذ أحدهما بالزبادي، فيما تُركت نوافذ المنزل الآخر دون معالجة. وأظهرت النتائج انخفاضاً متوسطاً في درجة الحرارة بلغ 0.6 درجة مئوية، بينما وصل الانخفاض إلى 3.5 درجات مئوية في الأيام المشمسة وشديدة الحرارة.
وأثارت الفكرة جدلاً واسعاً بعد نشر منظمة “ويتش؟” البريطانية لحماية المستهلك مقطعاً يشرح التجربة، إذ أعرب عدد من المستخدمين عن مخاوفهم من انبعاث الروائح الكريهة أو جذب الحشرات، إلا أن روبرتس أكد أن الزبادي يجف خلال نحو 30 ثانية ولا يترك أي رائحة بعد ذلك.
وأشار الباحث إلى أن من لا يرغب في استخدام هذه الطريقة يمكنه اللجوء إلى بديل أكثر عملية، يتمثل في تغطية النوافذ بورق القصدير من الخارج، موضحاً أن تجاربه أظهرت أن هذه الوسيلة قد تخفض درجة حرارة المنزل بما يصل إلى 6 درجات مئوية.
المصدر: وكالات
















