أعلنت خمس دول أوروبية إلى جانب اليابان، الخميس، استعدادها لوضع خطط تضمن استمرار الملاحة في مضيق هرمز، عقب إغلاقه من قبل القوات الإيرانية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية.
وجاء في بيان مشترك لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، على هامش قمة بروكسل، أنها “تندد بهجمات إيران على السفن التجارية في الخليج”.
وأكدت الدول في بيانها أنها “مستعدة للمساهمة في ضمان المرور عبر مضيق هرمز”، مشيرة إلى أنها “ستتخذ خطوات لدعم استقرار أسواق الطاقة”.
وأضاف البيان أن هذه الدول “ستعمل على دعم الدول الأكثر تضرراً عبر الأمم المتحدة”، داعية إلى “وقف فوري للهجمات على منشآت النفط والغاز”.
وتستغل إيران موقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز للضغط على سوق الطاقة العالمي، في محاولة لإجبار الأطراف الدولية على التفاوض مقابل تأمين عبور آمن، ما يزيد من كلفة الصراع على الولايات المتحدة وحلفائها.
وأدت الهجمات الأخيرة إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة، مع تراجع حاد في أعداد السفن العابرة وارتفاع مستوى المخاطر.
وفي هذا السياق، بدأت دول آسيوية، من بينها الهند وتركيا وباكستان، مفاوضات مع طهران لضمان استمرار الإمدادات، في ظل إغلاق فعلي للمضيق أمام ما تصفه إيران بـ”سفن الأعداء”.
في المقابل، تواجه واشنطن تحديات في تشكيل تحالف بحري دولي، فيما تشير التقديرات إلى أن استئناف الملاحة الطبيعية قد يستغرق أسابيع حتى في أفضل السيناريوهات.
أوروبا واليابان تتحرك لضمان الملاحة في هرمز وسط تصاعد التوتر
















