أفادت قناة «سي إن إن برازيل» بأن المرشح الرئاسي الخاسر فلافيو بولسونارو غادر البلاد سراً إلى الأرجنتين مستخدماً جواز سفر إيطالياً، قبل أن يتوجه برفقة أسرته إلى الإكوادور ثم الولايات المتحدة.
وذكرت القناة، نقلاً عن مصادر، أن بولسونارو عبر الحدود برفقة زوجته وابنتيه مساء 27 تشرين الأول، عبر جسر تانكريدو نيفيس الدولي الذي يربط مدينة فوز دو إيغواسو البرازيلية بمدينة بويرتو إيغواسو الأرجنتينية.
وأوضحت المصادر أن بولسونارو استخدم جواز سفر إيطالياً، فيما استخدمت زوجته وإحدى ابنتيه جوازي سفر برازيليين، وقدمت ابنته الثانية بطاقة هوية وطنية.
وأكدت دائرة الهجرة الأرجنتينية أن الوثائق المقدمة كانت سارية المفعول، ولم تكن هناك عوائق قانونية تحول دون دخول الأسرة إلى البلاد، وذلك بعدما نفت السلطات الأرجنتينية في البداية وصول السيناتور البرازيلي إلى أراضيها.
وبعد عبور الحدود، استقلت الأسرة طائرة خاصة من طراز «غلف ستريم G400» تابعة لشركة «بايريس فلاي إس إيه» الأرجنتينية، متجهة إلى مدينة غواياكيل في الإكوادور، قبل مواصلة الرحلة إلى الولايات المتحدة.
وكان قاضي المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل، ألكسندر دي مورايس، قد أمر بولسونارو بتسليم جوازات سفره خلال 24 ساعة، في إطار تحقيق يتعلق بقضية غسل أموال، كما منعه من مغادرة البلاد. وبعد انتهاء المهلة، ألغت الشرطة الاتحادية وثائق سفره البرازيلية العادية والدبلوماسية، إلا أن ذلك لم يمنعه من المغادرة باستخدام جواز سفر صادر عن دولة أخرى.
من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستصدر تأشيرات دخول لبولسونارو وأفراد عائلته، عقب خسارته الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 25 تشرين الأول، إذ حصل على 48.21% من الأصوات، مقابل 51.79% للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وفي حين اعترف الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه بولسونارو بنتائج الانتخابات وفوز لولا دا سيلفا، رفض المرشح الإقرار بهزيمته، مطلقاً مزاعم بحدوث تزوير انتخابي من دون تقديم أدلة عليها.
المصدر : وكالات
















