أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الهجمات الأمريكية الأخيرة أجهضت جميع الجهود التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر في المنطقة، فيما حمل مسؤولون أمريكيون الحرس الثوري مسؤولية تقويض مسار المفاوضات.
وقالت الخارجية الإيرانية إن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن نتائج مفاوضات مسقط التي جرت السبت “كذب محض نابع من حالة عجز”، مؤكدة أن المحادثات ركزت على الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز ومسارات العبور فيه.
وأضافت أن التدخل الأمريكي في ترتيبات المضيق أدى إلى عودة حالة انعدام الأمن، معتبرة أن واشنطن انتهكت جميع بنود الاتفاق وارتكبت “جرائم حرب” باستهداف قطاع النقل وقوارب الصيد وسفن الشحن والمنشآت والمباني الخاصة بالأرصاد الجوية.
وأدانت الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
في المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني قوض المفاوضات من خلال شن هجمات متكررة، رغم سعي المفاوضين الإيرانيين إلى المضي قدماً في المحادثات.
المصدر: وكالات
















