حذرت إيران، اليوم السبت، فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدة أن أمن الممر المائي الاستراتيجي يقع على عاتق الدول المشاطئة، وأن أي “مغامرات” في المنطقة ستكون لها عواقب.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن مضيق هرمز “ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة”، مشدداً على أن إيران، بصفتها “قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق”، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر البحري الحساس.
وأضاف أن أمن مضيق هرمز يمثل مسؤولية الدول المطلة عليه، مؤكداً أن “صناع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”، ووصف الرسالة بأنها “تحذير جاد”.
وجاءت التصريحات الإيرانية رداً على بيان مشترك لفرنسا وبريطانيا تحدث عن استعدادهما لتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة عند الضرورة لضمان أمن الملاحة والسفن في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الجمعة، عودة حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى فرنسا بعد أشهر من انتشارها في منطقة الشرق الأوسط ضمن إطار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت باريس ولندن قد أعلنتا في منتصف أبريل الماضي عزمهما قيادة مهمة دفاعية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز عقب انتهاء الأعمال القتالية، فيما تواصل فرنسا مشاوراتها مع سلطنة عُمان لإجراء عمليات مشتركة لإزالة الألغام في المضيق.
المصدر: وكالات
















