حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، كوريا الجنوبية من أن أي مشاركة أو وجود عسكري لها في عمليات بمضيق هرمز سيُعتبر دعماً لـ”العدوان الأميركي”، مؤكدة أن ذلك ستكون له “عواقب وخيمة”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العلاقات بين طهران وسول تمتد لأكثر من 64 عاماً، مشيراً إلى أن البلدين شهدا تطوراً مستمراً في علاقاتهما على أساس الاحترام المتبادل، وأن إيران تولي أهمية لعلاقاتها الودية مع كوريا الجنوبية.
ويأتي التحذير الإيراني بعد تقارير كورية جنوبية أفادت بأن سول تستعد لنشر أصول عسكرية لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع توجه لإرسالها قبل نهاية العام.
وبحسب التقارير، تعمل الحكومة الكورية الجنوبية على استكمال الإجراءات اللازمة للحصول على موافقة البرلمان، بما في ذلك تقديم طلب الموافقة خلال الشهر الحالي بعد مراجعته من مجلس الوزراء.
وتدرس سول عدة خيارات للمشاركة، من بينها إرسال طائرة دورية بحرية، أو سفينة دعم لوجستي، أو وحدة متخصصة في الكشف عن الألغام وإزالتها، فيما تجري مباحثات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن طبيعة وحجم المساهمة المحتملة.
المصدر : وكالات
















