أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زينيوند أن بلاده تمتلك ذخائر تفوق في قوتها التدميرية القنبلة الأمريكية المعروفة باسم «أم القنابل»، وذلك رداً على تقارير تحدثت عن احتمال استخدام الولايات المتحدة هذا السلاح ضد إيران.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن زينيوند قوله إن واشنطن تمتلك «أم القنابل»، فيما تمتلك طهران ما وصفه بـ«جدة القنابل»، مؤكداً أن بلاده لديها رد على أي سلاح قد تستخدمه الولايات المتحدة.
وكانت شبكة «سي إن إن» الأمريكية قد ذكرت، نقلاً عن عسكريين أمريكيين، أن واشنطن قد تلجأ إلى استخدام أقوى قنبلة غير نووية في ترسانتها إذا استؤنفت الضربات على إيران، الأمر الذي دفع مسؤولين إيرانيين إلى التلويح بإجراءات مضادة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي إن بلاده اتخذت الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا السيناريو، فيما توعّد نائب منسق الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، بالرد على «أم القنابل» بما وصفه بـ«أبو القنابل»، محذراً من أن أي تحرك أمريكي خاطئ قد يعرّض الأصول الأمريكية للخطر.
كما وجّه المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي رسالة إلى الأمين العام للمنظمة ورئيس مجلس الأمن، طالب فيها بعقد جلسة طارئة للمجلس رداً على التهديدات المتعلقة باستخدام القنبلة الأمريكية.
في المقابل، التقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، الاثنين، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن بحث استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، دون إعلان قرار رسمي بهذا الشأن.
وتعود تسمية «أبو القنابل» إلى تصريحات إيرانية سابقة، إذ أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري آنذاك علي حاجي زاده، عام 2017، امتلاك إيران قنبلة غير نووية فائقة القوة مصنّعة محلياً، في إشارة إلى قدرتها التدميرية المزعومة مقارنة بالقنبلة الأمريكية.
المصدر : وكالات
















