قال مسؤول في البنتاجون إن المكتب المسؤول عن شراء محطات الاتصالات، والمعروف باسم مكتب الاتصالات التجارية عبر الأقمار الاصطناعية، يعمل على إيجاد شركات منافسة لخدمة ستارلينك.
إلا أن المسؤول أقرّ بعدم وجود شركة أخرى تقدم بديلاً مماثلاً لشبكة ستارلينك، التي تحولت إلى أداة بالغة الأهمية في الحروب الحديثة منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022.
وتوفر شبكة الأقمار الاصطناعية تغطية عالمية تتيح الاتصالات في ساحات المعارك، إلى جانب دعم عمليات الاستهداف الدقيق حتى في المناطق النائية.
وتضم مجموعة الأقمار التابعة لشركة سبيس إكس نحو 10 آلاف قمر اصطناعي، ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي الأقمار الموجودة في المدار، متفوقة بفارق كبير على الشبكات التي تعمل على تطويرها شركات أخرى مثل ون ويب وأمازون ليو.
البنتاجون يبحث عن بدائل لـ”ستارلينك” رغم هيمنتها على الاتصالات العسكرية
















