أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأحد، أنها بدأت بالتحقق من تقارير واردة بشأن تعرض موقع بناء محطة “دارخوين” النووية الإيرانية لهجوم عسكري جرى ليلًا، في خطوة من شأنها تصعيد التوترات الإقليمية إلى مستويات غير مسبوقة. وأوضحت الوكالة، في بيان رسمي، أن المنشأة المستهدفة لا تزال في مراحلها الإننشائية المبكرة جداً، مؤكدة أنها لم تكن تحتوي على أي مواد نووية حتى تاريخ آخر عملية تفتيش أجرتها فرق الوكالة للموقع.
وجاء بيان الوكالة الدولية بعد وقت قصير من إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقف وراء استهداف المحطة في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، واصفة الهجوم بأنه تصعيد خطير ومباشر.
ويأتي هذا التطور الميداني المتسارع بعد أيام قليلة من أنباء أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحث مع قادته العسكريين خيارات ضرب موقع نووي إيراني قيد الإنشاء. وفي المقابل، كانت طهران قد رفعت من نبرة تهديداتها خلال الأيام الماضية، حيث حذر مسؤولون إيرانيون بارزون من أن أي استهداف لمنشآتها الحيوية سيتلقى ردًا مدمرًا وفوريًا ضد مصالح الجهة المهاجمة في المنطقة.
وحتى الساعات الأخيرة، لم يصدر أي تعليق رسمي تفصيلي من البيت الأبيض أو البنتاغون لتأكيد أو نفي تنفيذ هذه الضربة، وسط ترقب دولي قلق لما ستسفر عنه تحقيقات وكالة الطاقة الذرية وردود الفعل الميدانية المرتقبة من جانب طهران.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتحقق من هجوم استهدف منشأة “دارخوين” النووية في إيران
















