تواجه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اختباراً سياسياً جديداً بعد نجاح ائتلافها الحاكم في تمرير مشروع قانون مثير للجدل لإنشاء عاصمة ثانية لليابان، تُستخدم في حال تعذر قيام طوكيو بمهامها بسبب كارثة كبرى، وذلك بفارق ضئيل داخل البرلمان.
ومن المقرر أن تمثل تاكايتشي أمام لجنة الميزانية في مجلس النواب، اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً، خلال جلسة مراجعة تعقب اختتام أعمال البرلمان.
وأُقر مشروع القانون في مجلس الشيوخ بأغلبية 123 صوتاً مقابل 121، بدعم من حزب صغير حديث التأسيس وثلاثة أعضاء مستقلين، في تصويت عكس التحديات التي تواجهها الحكومة، رغم احتفاظها بأغلبية مريحة في مجلس النواب.
ويأتي ذلك في وقت تتراجع فيه شعبية تاكايتشي، وفقاً لاستطلاعات الرأي، على خلفية تمرير قوانين أثارت انقساماً واسعاً، من بينها تعديل قانون العائلة الإمبراطورية، الذي يسمح بتبني أقارب بعيدين لضمان استمرار الخلافة عبر الذكور، إضافة إلى قانون يجرّم تدنيس العلم الياباني، وسط انتقادات تتعلق بحرية التعبير.
وفي موازاة ذلك، تعمل الحكومة على استكمال سياسة لخفض ضريبة المبيعات على المواد الغذائية بحلول أوائل أغسطس، في إطار أحد أبرز وعودها الانتخابية، إلا أن المفاوضات بين الأحزاب لا تزال تواجه صعوبات في التوصل إلى توافق.
المصدر: وكالات
تاكايتشي تواجه ضغوطاً سياسية متزايدة بعد تمرير قانون العاصمة الثانية بفارق ضئيل
















