تجري أجهزة إنفاذ القانون في أوكرانيا تحقيقاً مع سفيرة البلاد لدى الولايات المتحدة أولغا ستيفانيشينا، على خلفية شبهات تتعلق بشراء شقة في العاصمة كييف بسعر يقل كثيراً عن قيمتها السوقية، وفقاً لما أوردته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن ستيفانيشينا تنفي الاتهامات الموجهة إليها، لكنها أبلغت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستعدادها لمغادرة منصبها في واشنطن، فيما تشير التوقعات إلى أن رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها يوليا سفيريدينكو قد تخلفها في المنصب.
وتعود الاتهامات إلى عام 2025، عندما أثارت ستيفانيشينا جدلاً بعد تقارير إعلامية تحدثت عن نقل إدارة أصول مجمدة ذات قيمة عالية إلى أشخاص مقربين منها، من بينهم زوجها السابق، وهو ما نفته مؤكدة عدم وجود أي صلة لها بأعماله.
وفي يوليو الماضي، أفادت تقارير بأن مكتب المدعي العام المتخصص بمكافحة الفساد فتح قضية جنائية بحقها بتهمة إساءة استخدام السلطة، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة ست سنوات.
كما كشف النائب الأوكراني أوليكسي غونشارينكو، أمس الأحد، نقلاً عن مصادره، أن المكتب الوطني لمكافحة الفساد قد يوجه إلى ستيفانيشينا إشعاراً رسمياً بالاشتباه، من دون الكشف عن تفاصيل القضية.
وقبل تعيينها سفيرة لدى واشنطن العام الماضي، شغلت ستيفانيشينا بين عامي 2020 و2025 منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون التكامل الأوروبي والأورو أطلسي، كما تولت حقيبة وزارة العدل بين عامي 2024 و2025، رغم مواجهتها آنذاك اتهامات بالفساد كانت تنظر فيها المحكمة العليا لمكافحة الفساد، والمتعلقة بشبهات اختلاس أموال مخصصة لتحليل التشريعات الأوروبية.
المصدر: وكالات
















