أوقف بنك جيه بي مورغان تشيس عمليات الإقراض لصندوق التحوط المتخصص في الذكاء الاصطناعي «سيتويشنال أوييرنس»، التابع للباحث السابق في شركة أوبن إيه آي ليوبولد آشنبرينر، بعد تكبده خسائر فادحة مرتبطة باستثماراته في قطاع الذكاء الاصطناعي، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.
وقام الصندوق بتصفية معظم حيازاته من الأسهم العامة لصالح شركة «سيتادل»، عقب موجة انهيار عالمية في أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية أدت إلى تكبده خسائر كبيرة في استثماراته ذات الرافعة المالية.
وبرز آشنبرينر، الذي أسس صندوق «سيتويشنال أوييرنس» عام 2024، بفضل استثماراته الكبيرة في شركات منظومة الذكاء الاصطناعي والعوائد القوية التي حققها الصندوق.
وأفاد المصدر بأن بنك جيه بي مورغان، أحد الممولين الرئيسيين للصندوق، أبلغ «سيتويشنال أوييرنس» بنيته إنهاء علاقته التمويلية معها بعد الخسائر التي تكبدتها.
ولا تزال بنوك أخرى في وول ستريت، من بينها غولدمان ساكس وسيتي غروب وبنك أوف أميركا، تعمل كوسطاء نشطين للشركة، فيما بدأت الشركة مؤخراً التعاون مع «كلير ستريت»، وهي شركة وساطة مالية مقرها نيويورك.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز أول من نشر تفاصيل القرار.
وتعرضت محفظة الصندوق لصدمة قوية خلال شهر يوليو، بعدما أدت موجة بيع واسعة النطاق لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية العالمية إلى تفعيل نداء هامش، وهو ما وضع الصندوق أمام خيارين، إما جمع رأس مال جديد من المستثمرين أو تسييل محفظته الاستثمارية.
وأبلغت الشركة المستثمرين الشهر الماضي بأن قيمة محفظتها تراجعت بنسبة 67 بالمئة خلال يوليو وحده.
وقال آشنبرينر، الذي يبلغ منتصف العشرينيات من عمره، للمستثمرين إن الصندوق اقترب من مستوى تآكل دائم لرأس المال يتجاوز الحدود المقبولة لديه، مع تأكيده في الوقت ذاته استمرار تفاؤله بالأسس الجوهرية لاستثمارات المحفظة.
وأثارت الخسائر الحادة اهتمام الجهات الرقابية المعنية بالأوراق المالية، إذ أفادت وكالة رويترز بأن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية وجهت مذكرات استدعاء إلى بنوك في وول ستريت تتعامل مع شركة «سيتويشنال أوييرنس»، للحصول على معلومات بشأن صفقات الصندوق واستخدامه للرافعة المالية.
المصدر : وكالات
















