تنويه مروري بشأن قطع تقاطع العسكري وتنظيم حركة السير في البصرة الهيئة العامة للطيران المدني السعودية: مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في هجومين استهدفا مطار الرياض روسيا تعلن استهداف سفينة شحن متجهة إلى ميناء تشورنومورسك الأوكراني اضطراب السندات الفرنسية يعيد شبح أزمة الديون الأوروبية.. هل يتدخل البنك المركزي الأوروبي؟ أتروشي يؤكد دعمه للإصلاحات الاقتصادية ويدعو إلى حماية ذوي الدخل المحدود فرنسا تعلن توفير أكثر من 3 آلاف معلم بديل بعد احتجاجات واسعة ألمانيا ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد في 2026 إلى 1.3 بالمئة وزارة الدفاع تنفي تكليف اللواء الركن نصير مهدي صالح قائداً لعمليات الأنبار أوبن إيه آي تستهدف إيرادات سنوية تتجاوز 70 مليار دولار بحلول نهاية 2026 عمدة نيويورك يهاجم وكالة الهجرة بعد إطلاق النار على مطلوب أمام طفله بيبسيكو تحقق إيرادات تفوق التوقعات رغم تراجع الطلب في أميركا الشمالية مقتل رجل مسلح برصاص الأمن داخل محكمة فيدرالية في ناشفيل الأمريكية
آخر الأخبار
تنويه مروري بشأن قطع تقاطع العسكري وتنظيم حركة السير في البصرة الهيئة العامة للطيران المدني السعودية: مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في هجومين استهدفا مطار الرياض روسيا تعلن استهداف سفينة شحن متجهة إلى ميناء تشورنومورسك الأوكراني اضطراب السندات الفرنسية يعيد شبح أزمة الديون الأوروبية.. هل يتدخل البنك المركزي الأوروبي؟ أتروشي يؤكد دعمه للإصلاحات الاقتصادية ويدعو إلى حماية ذوي الدخل المحدود فرنسا تعلن توفير أكثر من 3 آلاف معلم بديل بعد احتجاجات واسعة ألمانيا ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد في 2026 إلى 1.3 بالمئة وزارة الدفاع تنفي تكليف اللواء الركن نصير مهدي صالح قائداً لعمليات الأنبار أوبن إيه آي تستهدف إيرادات سنوية تتجاوز 70 مليار دولار بحلول نهاية 2026 عمدة نيويورك يهاجم وكالة الهجرة بعد إطلاق النار على مطلوب أمام طفله
انتقل إلى المحتوى

خيط الاسنان

نغم مكي                       
يمسك سجلا كتب فيه اسماء المراجعين، يقف أمام الباب الموصد، يضع السجل على المصطبة غير آبه به، ثم يلتقط هاتفه، يتصفح، الشاشة تضيء على  وجهه اللامع ذا الملامح التي تدل على أنه حلق منذ فترة وجيزة؛ لم يخط وجهه شارب أو لحية، طبيعة وجهه ملساء وشعره لم يقص جيدا، كأنه لم يذهب للحلاق أو هو قصه بنفسه. ثم فجأة يرفع عينيه يسارا، يلمح شيئا أثار إعجابه. لا أعرف لم كنت أراقب كل حركة يفعلها، لأنني كنت أنتظر أن ينادي على اسمي في عيادة الطبيب؛ فألم السن يوجعني، وقد نسيت ذلك الألم لبرهة وأنا أراقب ذلك المشهد الغريب.
تلك النظرات لم ترق لي؛ كيف أطال التمعن في وجه الطفلة، ثم أنزل عينيه لجسدها الصغير، ولمعت في وجهه ابتسامة تعكس سوء نية؟ وبعد لحظات نادت الأم باسم طفلها “عباس ” ؛ فاتضح أنه ذكر لكن ملامحه أنثوية. هل كان يعرف أن الطفل الذي اشتهاه سرا هو ذكر، أم لم يهمه الجنس بل غرته الملامح المتناسقة والعيون الواسعة؟ ما لفت نظري: كانت أمامه فتاة بعمره تقريبا، وامرأة تبدو في منتصف الثلاثينات، لكن لم يكترث لهن بتاتا، بل لم يكترث لأي امرأة مرت أمامه سوى لتلك أو لذلك الطفل. في طبيعتي، تأكدت حينها أن الوحوش ليسوا بوجوه قبيحة، وأنياب حادة، ورائحة كريهة؛ فبعضهم يتقمص وجه البراءة، إلا أن لغة جسده وإيماءات وجهه عكست داخله.

عاجل
تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينيةالذكاء الاصطناعي يسرق وجهك وصوتك.. الدنمارك تتحرك12 دقيقة مضت28 عاما حول العالم.. قصة مغامر بريطاني قطع 50 ألف كيلومتر للعودة إلى أمه4 ساعات مضتمدفيديف: أوروبا أطلقت حملة لمطاردة الروس وعلينا تعزيز "صندوقنا" بمواطنين غربيين لاستعادة محتجزيناشبح الـ6% يطارد أسواق السندات الأميركية16 دقيقة مضتقواعد جديدة لترمب تصعّب حصول المزارعين الأمريكيين على تمويل مشاريع الطاقة4 ساعات مضتمعارك تيغراي.. إثيوبيا تشكو إريتريا لمجلس الأمن وتلوح بالدفاع عن النفس4 ساعات مضت