أكد صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، أن أسعار النفط لن تعود سريعاً إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حتى مع توقع استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الشهر الجاري.
وقالت مديرة إدارة الاتصالات في الصندوق، جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحفي، إن الصندوق “لا يفترض أننا سنعود فوراً إلى الوضع الذي كان سائداً قبل الحرب”، مشيرة إلى أن التوقعات الحالية تأخذ في الحسبان استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة.
وكان صندوق النقد الدولي قد نشر، أمس الأربعاء، تحديثاً لتوقعاته بشأن أسعار النفط، رجح فيه ارتفاع متوسط السعر العالمي بنحو الثلث خلال عام 2026 ليصل إلى 89.27 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع إلى 78.7 دولاراً للبرميل في عام 2027.
وأضافت كوزاك أن الصندوق لا يزال يتوقع تعافي حركة الملاحة في مضيق هرمز اعتباراً من منتصف يوليو الجاري، مؤكدة أن المؤسسة ستواصل مراجعة توقعاتها وفقاً لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وأسواق السلع الأساسية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية، بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها جاءت رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت القوات الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في البحرين والكويت، واتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح الأربعاء، أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد سارياً.
المصدر: وكالات
















