كشفت الفنانة المصرية غادة عادل عن تفاصيل تجربتها مع إجراءات التجميل وحقن التخسيس، مؤكدة أنها مرت بفترة صعبة بسبب آثار الفيلر التي أثرت على ملامح وجهها وثقتها بنفسها.
وخلال ظهورها في برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه إسعاد يونس، أوضحت غادة عادل أنها خضعت لحقن الفيلر في الوجه خلال تصوير مسلسل “قلب ميت” عام 2007، معتقدة أنه إجراء تجميلي بسيط وآمن.
وأضافت أن الفيلر تسبب لاحقاً في ظهور تكتلات وهجرة المادة المحقونة إلى مناطق مختلفة من الوجه، الأمر الذي أدى إلى تشوهات أثرت عليها نفسياً، وجعلتها تفكر بجدية في الابتعاد عن الساحة الفنية.
وقالت: “لم أعد أحتمل رؤية وجهي على الشاشة، وفكرت في الاعتزال والعيش بعيداً عن الأضواء”.
وأشارت إلى أنها استعانت لاحقاً بأحد أطباء التجميل المتخصصين، الذي نصحها بإذابة الفيلر القديم وإجراء عملية شد للوجه، مؤكدة أن هذه الخطوة ساعدتها على استعادة ملامحها الطبيعية وثقتها بنفسها.
وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت غادة عادل إلى رحلة إنقاص وزنها، مشيرة إلى أنها تعشق الطعام ولم تتمكن لسنوات من الالتزام بالأنظمة الغذائية، ما أدى إلى زيادة وزنها بشكل ملحوظ.
وكشفت الفنانة المصرية أن وزنها وصل إلى 77 كيلوغراماً، مع تركز الدهون في منطقتي البطن والفخذين، قبل أن تقرر اللجوء إلى حقن التخسيس تحت إشراف طبي.
وأكدت أنها بدأت بجرعات منخفضة تم رفعها تدريجياً، بالتزامن مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على الكتلة العضلية وصحة البشرة.
وأوضحت أن رحلتها استمرت نحو ثلاثة أشهر، تمكنت خلالها من خفض وزنها من 77 إلى 61 كيلوغراماً، أي بخسارة بلغت 16 كيلوغراماً.
وأضافت أنها تشعر حالياً بالرضا عن مظهرها، مؤكدة أن استعادة لياقتها البدنية ساهمت في تعزيز ثقتها بنفسها وتجديد شغفها بالحياة والعمل الفني.
يُذكر أن أحدث أعمال غادة عادل كان فيلم فاميلي بيزنس الذي عُرض خلال موسم عيد الفطر، بمشاركة محمد سعد وهيدي كرم ودنيا سامي، ومن إخراج وائل إحسان.
















