شهد نهر الفرات في مدينة دير الزور السورية، فجر اليوم الأحد، غرق عبّارة نهرية كانت تقل أكثر من 35 مدنياً، بعد اصطدامها بأحد الجسور الحربية المؤقتة المقامة فوق النهر، ما أدى إلى سقوط ركابها في المياه، فيما تتواصل عمليات البحث عن عدد من المفقودين.
وأفادت مصادر محلية بأن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث بالتنسيق مع الأهالي وفرق الاستجابة التابعة لوزارتي الصحة والدفاع، وبدأت عمليات انتشال العالقين والبحث عن المفقودين.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج أكثر من 15 شخصاً من مياه النهر، فيما لا تزال عمليات التمشيط مستمرة، دون إعلان حصيلة نهائية للضحايا أو المفقودين.
وقال مدير المشفى الوطني في دير الزور، عبيدة عبد الرزاق، إن المستشفى استقبل طفلين فارقا الحياة، إضافة إلى سبعة مصابين جراء الحادث، حيث تلقوا الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت فرق الإنقاذ أنها تمكنت من التعرف على هوية عدد من الأشخاص الذين جرى إنقاذهم أو انتشالهم، بينما تستمر عمليات البحث عن المفقودين في ظل ظروف ميدانية معقدة.
وتُعدّ العبّارات النهرية وسيلة النقل الرئيسية بين ضفتي نهر الفرات في عدد من مناطق دير الزور، بسبب خروج العديد من الجسور عن الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال السنوات الماضية، رغم المخاطر التي تنطوي عليها هذه الوسيلة.
ويأتي الحادث في ظل سلسلة من حوادث الغرق التي شهدتها محافظة دير الزور خلال الأشهر الأخيرة، وسط مطالبات بتعزيز قدرات فرق الإنقاذ وتحسين إجراءات السلامة على نهر الفرات.
المصدر: وكالات
















