أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الدبلوماسية لا تمنع العمليات العسكرية، كما أن العمليات العسكرية لا تمنع الدبلوماسية، مشدداً على إمكانية تحرك المسارين بشكل متوازٍ لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لبلاده.
وقال قاليباف، في تصريحات صحفية، إن ما جرى في لبنان يؤكد أن العمل الدبلوماسي والتحرك العسكري قادران معاً على دفع عجلة التقدم وتحقيق ما وصفه بـ”هزيمة الأعداء”.
وأضاف أن إيران ستعمل على منع أي هجوم على لبنان من خلال التهديد بالرد أو وقف المفاوضات في بعض الأحيان، أو عبر التحرك العسكري المباشر عند الضرورة، بحسب تعبيره.
وأوضح قاليباف أن بلاده “ليست مجبرة على الاختيار بين الحرب والتفاوض”، مؤكداً أن طهران ستلجأ إلى كل خيار في التوقيت الذي تراه مناسباً، سواء كان ذلك عبر المسار العسكري أو الدبلوماسي.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء الحرب وترسيخ الأمن المستدام، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية دائمة.
كما شدد رئيس البرلمان الإيراني على أن بلاده ستسعى إلى تحويل ما وصفه بـ”الحصار البحري” إلى “هزيمة أخرى للعدو”، في إشارة إلى استمرار التصعيد والتوترات الإقليمية في المنطقة.
قاليباف: إيران ليست مجبرة على الاختيار بين الحرب والتفاوض
















