حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من تصاعد الاستقطاب السياسي في بلاده وتراجع المعايير الأخلاقية، معرباً عن استنكاره تصويت أعضاء من حزبه لصالح ممثلي حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف.
وقال ميرتس، خلال مؤتمر «يوم ألمانيا» الذي نظمه اتحاد الشباب التابع للتحالف المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي في مدينة بون، إن البلاد تمر بمرحلة من الاستقطاب السياسي الحاد، يمتد تأثيرها إلى مختلف مكونات المجتمع الألماني.
وأكد ميرتس أنه لا مكان داخل الاتحاد المسيحي الديمقراطي لمن يصوتون لصالح ممثلي حزب «البديل من أجل ألمانيا» لتولي المناصب الرسمية، مشدداً على رفضه أي تعاون سياسي مع الحزب.
وفي سياق متصل، انتقد ميرتس التعامل مع استعداد حزب اليسار لمناقشة الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود بوصفه تنازلاً في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي في برلين، مؤكداً أن هذا المبدأ لا ينبغي أن يكون موضع مساومة سياسية، وأن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود يجب أن يكون أمراً بديهياً.
وجاءت تصريحات ميرتس عقب انتخاب ممثل حزب «البديل من أجل ألمانيا»، توبياس راوش، في السادس من تشرين الأول الجاري، رئيساً لبرلمان ولاية ساكسونيا أنهالت، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً داخل ألمانيا.
ورفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار التصويت لصالح راوش، فيما أوصى الاتحاد المسيحي الديمقراطي نوابه بالامتناع عن التصويت، ما أثار تساؤلات بشأن هوية النواب الذين خالفوا توصية قيادة الحزب.
المصدر : وكالات
















