اعتبر نعيم قاسم، يوم الثلاثاء، أن حل الأزمة الراهنة يبدأ بوقف العدوان، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة السكان إلى مناطقهم، بالتوازي مع إطلاق عملية إعادة الإعمار.
وفي رسالة وجّهها إلى مقاتلي حزب الله، شدد قاسم على أن المواجهة تمثل “دفاعاً مشروعاً”، مؤكداً أن “الميدان هو الذي يحسم المعركة”، وأن الحزب مستمر في القتال رغم التضحيات.
وأشار إلى أن الحزب أظهر قدرة على الصمود والمرونة في إدارة المعركة، من خلال الجهوزية المسبقة والتعامل مع تطورات الميدان، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن يعكس “إفشال مخططات العدو”.
وأكد أن خيار الحزب يبقى “النصر أو الشهادة”، لافتاً إلى أن الضغوط لن تؤدي إلى تراجعه، بل إلى تعزيز ثباته في مواجهة التصعيد.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الإعلام اللبنانية، أمس الاثنين، تعميماً لوسائل الإعلام الرسمية يقضي بشطب كلمة “مقاومة” من المحتوى الإعلامي، واستبدالها بعبارة “حزب الله”، في خطوة تعكس تحولاً في الخطاب الرسمي.
ويشير هذا التعميم إلى عدم الاعتراف الرسمي بوصف “المقاومة”، وتصنيف أي نشاط عسكري ينفذه الحزب خارج إطار الدولة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع مساعي الحكومة في لبنان لتشكيل وفد تفاوضي مع إسرائيل بهدف وقف الحرب.
من جهته، دعا إيمانويل ماكرون، السبت الماضي، إسرائيل إلى إجراء “محادثات مباشرة” مع بيروت، معرباً عن استعداد فرنسا لتسهيلها واستضافتها.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات واسعة على مناطق متفرقة من لبنان، بالتزامن مع توغل قواتها في الجنوب، منذ تصاعد المواجهات في الثاني من آذار الجاري.
نعيم قاسم: الحل يبدأ بوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي من لبنان
















