ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وافق على بيع مئات الصواريخ الاعتراضية وأنظمة تسليح متطورة إلى عدد من شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ضمن صفقات دفاعية تصل قيمتها الإجمالية إلى 25.8 مليار دولار.
وجاءت الموافقة على الحزمة العسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق مضيق هرمز، استجابة لطلب تقدمت به باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على الحصار البحري بشكل مؤقت لإفساح المجال أمام استكمال المفاوضات مع إيران.
وكانت عملية “مشروع الحرية”، التي انطلقت في الرابع من مايو الجاري، قد شهدت تبادل إطلاق نار بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتعقيد المشهد الأمني في المنطقة. كما أعلنت الولايات المتحدة في الثامن من أبريل الماضي عن وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، قبل أن يتم تمديد الهدنة في 21 أبريل، وسط مطالب أمريكية تدعو طهران إلى تقديم مقترح تفاوضي جديد.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن واشنطن وافقت على بيع أنظمة صواريخ باتريوت المتطورة إلى قطر بقيمة 4 مليارات دولار، بهدف تعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي والردع الإقليمي.
وشملت الحزمة أيضا صفقات مماثلة مع كل من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والكويت، تضمنت أنظمة دفاعية متكاملة ومنظومات قيادة وسيطرة وصواريخ دقيقة ومنصات إطلاق، إضافة إلى برامج دعم هندسي وفني ولوجستي. وبلغت القيمة الإجمالية لصفقات إسرائيل والكويت والإمارات أكثر من 8.6 مليار دولار.
واشنطن توافق على صفقات تسليح ضخمة لحلفائها في الشرق الأوسط بقيمة 25.8 مليار دولار
















