ردت إريتريا على اتهامات إثيوبيا لها بشن عدوان على أراضيها، متهمةً أديس أبابا بشن «حرب عدوانية غير مبررة»، في ظل تصاعد التوتر العسكري والدبلوماسي بين البلدين.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل، في منشور على منصة «إكس»، إن الاتهامات الإثيوبية تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة الخلافات بين الجانبين.
وكانت الحكومة الإثيوبية قد دعت، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، إلى انسحاب القوات الإريترية من أراضيها فوراً، محذرةً من أن وجود تلك القوات لم يترك أمامها خياراً سوى الدفاع عن نفسها.
وأفاد شهود وخبراء، بحسب وكالة رويترز، برصد جنود إريتريين في شمال إثيوبيا، فيما تحدثت تقارير عن دخول قوات إريترية إلى بلدات في إقليم تيغراي، وسط أنباء عن تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة.
ويأتي التصعيد بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مطلع أكتوبر الجاري، عقب طرد إثيوبيا عشرة دبلوماسيين إريتريين، ورد أسمرة بقطع العلاقات، ما أثار مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، بعد اتفاق السلام الذي وقعه البلدان عام 2018.
المصدر : وكالات
















