أكد مسؤول إيراني، اليوم الأحد، أن الحوار الجاري مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لا يعني بأي حال التنازل عن حق طهران في السيادة، مشدداً على أن وضع المضيق “لن يعود كما كان سابقاً” سواء تعاونت مسقط مع إيران أم لم تتعاون.
وأوضح المسؤول أن التغييرات التي فرضتها طهران على آلية إدارة الملاحة في المضيق ستبقى قائمة، في ظل تمسكها بحقها في إدارة ما تصفه بأمن الممر المائي.
وجاءت التصريحات عقب اختتام سلطنة عُمان وإيران، السبت، جولة مباحثات في العاصمة مسقط تناولت ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز وضمان أمنه وحرية العبور، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة عقب التوترات الأخيرة، مع تداول مقترح عُماني لتنظيم حركة المرور البحري عبر مسارين منفصلين يخضعان لترتيبات متفق عليها بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات بعد مطالبة الولايات المتحدة إيران بتقديم تعهد علني بعدم استهداف السفن العابرة للمضيق والإبقاء على جميع الممرات البحرية مفتوحة أمام الملاحة التجارية، في حين لوّحت طهران بإعادة النظر في التزاماتها السابقة إذا استمرت، بحسب وصفها، “الاعتداءات والانتهاكات” بحقها.
وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام السفن التي تعبره بصورة قانونية، وأن القوات الأميركية منتشرة لضمان حرية الملاحة، معتبرة أن إيران لا تسيطر على المضيق وأن حركة العبور مستمرة بشكل طبيعي.
إلا أن إيران جددت تأكيدها، عبر هيئة إدارة الممر المائي للخليج الفارسي، أن العبور عبر مضيق هرمز “غير ممكن في الوقت الحالي”، مشيرة إلى استمرار العمل بالإجراءات الجديدة التي فرضتها على حركة الملاحة، بما في ذلك فرض رسوم خدمات على السفن، في وقت تتمسك فيه واشنطن بمبدأ حرية الملاحة الدولية.
المصدر: وكالات
إيران: الحوار مع عُمان لا يعني التنازل عن السيادة ومضيق هرمز لن يعود كما كان
















