أعلنت إيران، اليوم الجمعة، عزمها التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، احتجاجاً على القيود المفروضة على منتخبها خلال منافسات كأس العالم، معتبرة أنها تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
وقال مسؤول في المنتخب الإيراني إن الاتحاد الإيراني لكرة القدم سيتقدم بشكوى رسمية إلى الفيفا بسبب الإجراءات التي تواجه بعثة المنتخب، مؤكداً أن هذه القيود “تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة وقد تؤثر سلباً في التحضيرات”.
وأضاف المسؤول في بيان أن الاتحاد الإيراني “سيعبر رسمياً عن استيائه وسيتقدم بشكوى لدى الفيفا عبر القنوات المناسبة”، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تعيق استعدادات المنتخب لمواجهته المرتقبة أمام بلجيكا.
وأوضح أن المنتخب الإيراني لن يُسمح له بالوصول إلى مدينة لوس أنجلوس إلا قبل يوم واحد من موعد المباراة، بدلاً من يومين كما هو متبع عادة، الأمر الذي يراه الاتحاد الإيراني عاملاً يؤثر على جاهزية الفريق واستعداداته الفنية والبدنية.
وكان المنتخب الإيراني قد أعرب في وقت سابق عن استيائه من رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لبعض أفراد الجهاز المساند للفريق للمشاركة في البطولة، معتبراً أن هذه الإجراءات تفرض تحديات إضافية أمام بعثته خلال المنافسات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول الإجراءات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بمشاركة بعض المنتخبات في كأس العالم، وسط مطالبات بضمان المساواة وتوفير الظروف نفسها لجميع الفرق المشاركة في البطولة.
















