نفت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن توجه طهران إلى الرد عسكرياً بالمثل على القيود المفروضة على حركة الطيران الإيراني.
وقالت الأمانة في بيان إن بعض التفسيرات والاقتباسات غير الدقيقة من تصريحات أمين المجلس بشأن النقل الجوي أثارت تساؤلات وغموضاً، مؤكدة أن إيران لا تعتزم اللجوء إلى رد عسكري على القيود الجوية الأخيرة.
وأضافت أن مفاوضات تجري مع الدول المعنية بهدف رفع ما وصفته بالقيود الجوية غير القانونية، مشيرة إلى وجود عدة خيارات غير عسكرية للرد بالمثل يمكن تطبيقها على بعض المطارات إذا اقتضت الضرورة، مع التأكيد على أن طهران تأمل عدم الوصول إلى هذه المرحلة.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي قد حذر دول المنطقة من الانخراط فيما وصفه بـ«المغامرات الأمريكية»، وقال إن موافقة الدول المجاورة على منع الرحلات الإيرانية قد تؤدي إلى تعطيل حركة مطاراتها.
ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في 20 سبتمبر/أيلول الجاري، إجراءات تستهدف الخطوط الجوية الإيرانية، دخلت حيز التنفيذ في 23 من الشهر نفسه، وسط توقف الرحلات الجوية من العراق وعدد من الدول الأخرى إلى إيران.
المصدر : وكالات
















