أفاد موقع «إيكونومي» الإخباري، اليوم الجمعة، بأن السلطات التركية ألقت القبض على إركان كيليمجي، المسؤول السابق في البنك المركزي التركي، في إطار تحقيق موسع بشأن مخطط «بونزي» مزعوم مرتبط بشركة «تيرا القابضة».
وكان كيليمجي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «تيرا فينانسال ياتير يملار هولدينغ»، التابعة لـ«تيرا القابضة»، التي تتمحور حولها التحقيقات. وكان قد أعلن استقالته الأسبوع الماضي، موضحاً أنه لم يشغل المنصب سوى ثلاثة أشهر، ومعبراً عن أسفه لإدراجه في التحقيق.
وبحسب تقرير لـ«بلومبرغ»، اعتقلت السلطات نحو 45 شخصاً في إطار التحقيق، بينهم رئيس مجلس إدارة «تيرا القابضة» إمري تيزمن، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين في شركات مرتبطة بها. كما جُمّدت أصول تيزمن وعشرات المديرين التنفيذيين الآخرين.
ويُستخدم مصطلح «مخطط بونزي» لوصف أسلوب احتيال استثماري يعتمد على جذب المستثمرين بوعود بعوائد مرتفعة وسريعة، مع استخدام أموال المستثمرين الجدد لسداد مستحقات المستثمرين السابقين بدلاً من تحقيق عوائد من نشاط استثماري حقيقي.
ووفق التقرير، تأثر نحو 500 ألف مستثمر بالاضطرابات التي أعقبت عجز بعض مديري الأصول، ومن بينهم «تيرا»، عن تلبية طلبات الاسترداد في ظل خروج تدفقات نقدية كبيرة خلال الأسبوع الماضي.
وأشار خبراء ماليون إلى أن بعض الصناديق ركزت استثماراتها في أسهم منخفضة التداول، واستخدمتها كضمان للحصول على تمويل قصير الأجل، في وقت حققت فيه بعض هذه الصناديق عوائد سنوية استثنائية وصلت إلى ثلاثة أرقام.
وبدأت السلطات التركية، أمس الخميس، اجتماعات لبحث آليات تصفية نحو 131 صندوقاً استثمارياً مرتبطاً بالتحقيق.
وسبق لكيليمجي أن شغل منصب نائب محافظ البنك المركزي التركي بين عامي 2016 و2018، قبل أن يتولى منصب نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن الخزانة في بنك «تركيا هالك بانكاسي» المملوك للدولة.
المصدر : وكالات
















