تصدرت الأسهم الفرنسية الخسائر في الأسواق الأوروبية، خلال تعاملات الاثنين، عقب موجة من أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع الأسبوع، وسط ضعف ثقة المستثمرين وترقب نتائج أعمال كبرى الشركات الأوروبية والأميركية.
ووفقاً لوزارة الداخلية الفرنسية، تحولت مظاهرات السبت إلى أعمال شغب واسعة، أسفرت عن اعتقال نحو 2400 شخص وإصابة قرابة ألف من عناصر الشرطة والدرك، فضلاً عن تعرض متاجر للنهب والتخريب واندلاع اشتباكات في مدن عدة.
وتأتي الاضطرابات في وقت تسعى فيه حكومة الأقلية برئاسة سيباستيان ليكورنو إلى تحقيق وفورات مالية بقيمة 54 مليار يورو ضمن موازنة عام 2027، بهدف الحد من العجز المتزايد، في ظل ارتفاع الدين العام الذي بلغ نحو 3.6 تريليون يورو في الربع الثاني، ما يعادل 119% من الناتج المحلي الإجمالي.
وفي الأسواق، تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.02%، فيما انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.39% إلى 642.24 نقطة بحلول الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش. كما هبط مؤشر قطاع البنوك الأوروبي بنسبة 1.4%، وتراجع المؤشر الإسباني بنسبة 0.9%.
ويترقب المستثمرون نتائج أعمال شركات أوروبية وأميركية كبرى لتعزيز الثقة في الأسواق، بعد موجة بيع طالت أسهم شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، وسط مخاوف بشأن ارتفاع الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية لهذا القطاع.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة «مووي» النرويجية لتربية وإنتاج سمك السلمون بنسبة 4.1%، عقب تسجيلها أعلى حجم إنتاج فصلي على الإطلاق خلال الربع الثالث.
المصدر : وكالات
















