التحالف الدولي: لم يعد هناك مبرر لوجود الجماعات المسلحة في العراق اليورو يرفع حصته في احتياطيات البنوك المركزية العالمية إيران تتسلم مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب مصر تؤكد دعمها لأمن السعودية وحرية الملاحة في البحر الأحمر ناسا تؤجل أول رحلة مأهولة لـ«ستارلاينر» إلى 2028 بوروندي توافق على استقبال مرحّلين من الولايات المتحدة إيران تتلقى رداً أميركياً على مقترح إنهاء الحرب دراسة: الكرياتين قد يزيد الكتلة العضلية ويحسن بعض مؤشرات القوة دون ممارسة الرياضة إصابة لاعبين مصريين بجروح بالغة إثر حادث سير مخزونات النفط في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي تسجل أدنى مستوى منذ 44 عاماً حريق في سفينة بعد إصابتها بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز الولايات المتحدة تكلف الأمن القومي والجيش بحماية أنظمة الانتخابات في انتخابات التجديد النصفي
آخر الأخبار
التحالف الدولي: لم يعد هناك مبرر لوجود الجماعات المسلحة في العراق اليورو يرفع حصته في احتياطيات البنوك المركزية العالمية إيران تتسلم مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب مصر تؤكد دعمها لأمن السعودية وحرية الملاحة في البحر الأحمر ناسا تؤجل أول رحلة مأهولة لـ«ستارلاينر» إلى 2028 بوروندي توافق على استقبال مرحّلين من الولايات المتحدة إيران تتلقى رداً أميركياً على مقترح إنهاء الحرب دراسة: الكرياتين قد يزيد الكتلة العضلية ويحسن بعض مؤشرات القوة دون ممارسة الرياضة إصابة لاعبين مصريين بجروح بالغة إثر حادث سير مخزونات النفط في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي تسجل أدنى مستوى منذ 44 عاماً
انتقل إلى المحتوى

الأمن الفيدرالي الروسي ينشر وثائق أرشيفية فريدة من نوعها بشأن مأساة كاتين

نشرت هيئة الأمن الفدرالية الروسية وثائق فريدة جديدة مع شهادات على مأساة كاتين، حيث تم إطلاق النار على الضباط البولنديين عام 1941.

جاء ذلك ضمن مجموعة من الوثائق الأرشيفية التي سلمتها الهيئة لأرشيف الدولة بمدينة بطرسبورغ ومنطقة لينينغراد، والتي تتعلق بمحاكمة لينينغراد 1945-1946 للمجرمين النازيين المدانين بارتكاب إعدامات جماعية للمدنيين.

وتفيد الوثائق بأن إطلاق النار على الضباط البولنديين في كاتين عام 1941 كان من جانب النازيين وليس من قبل موظفي مفوضية الشعب للشؤون الداخلية بالاتحاد السوفيتي NKVD، وفقا لشهادة تعود إلى عام 1945 من أرنو دوري، وهو أحد المشاركين مباشرة في دفن البولنديين، من مقاتلي الكتيبة “ذات الأغراض الخاصة، التي ارتكبت فظائع في منطقة لينينغراد خلال الحرب الوطنية العظمى.

من بين هذه المواد نسخة من محضر أحد اجتماعات المحكمة العسكرية لمنطقة لينينغراد العسكرية، حيث أدلى أمامها دوري بشهادته حول قضية كاتين. حيث قال دوري إنه منذ عام 1940 كان في سجن عسكري بمدينة تورغاو الألمانية لمدة عام ونصف، ووفقا له، كان قائد السجن هو هانيريش ريملينغر، الذي تم شنقه بصفته منظم الحملات العقابية على أراضي منطقة لينينغراد، في مدينة لينينغراد أوائل يناير 1946 بحكم صادر عن المحكمة العسكرية لمنطقة لينينغراد العسكرية.

ويتابع دوري أنه في أوائل سبتمبر 1941، تم إرساله مع عدد من نزلاء السجن الآخرين إلى الغابة بالقرب من كاتين، حيث قيل لهم إنه سيتعين عليهم “حفر مقابر جماعية”، وقال: “كنا ننام أثناء النهار، وفي المسار والليل نعمل في حفر القبور. وقد جلبت أجزاء من قوات الأمن الخاصة الناس في السيارات وألقوا بهم في حفرة بعمق 15-20 مترا”، ووفقا له، يجب أن يكون عمق الخندق كبيرا لأن “آلاف الجثث ملقاة هناك”، وأشار إلى أن رجال القوات الخاصة جلبوا الجثث في 15-20 شاحنة. وقدر أنه تم دفن ما بين 15-20 ألف جثة في المجموع، فيما عمل دوري في الدفن حتى نهاية نوفمبر 1941. وشهد دوري كيف أنه عاد إلى وطنه في إجازة عام 1943، ورأى صورة في الصحف لهذا القبر الضخم.

ويتذكر دوري: “كتب تحت الصورة أن الروس فعلوها. أخبرت والدتي حينها أن الروس لا ذنب لهم، وإنما الألمان هم من فعلوها، لكن والدتي لم تصدقني”. وبحسب قوله، لم يخبر أحدا غير والدته بذلك، لأنه وقع في السجن على اتفاق بعدم الإفشاء. وأوضح: “ليس لدينا الحق في أ، نكشف لأي شخص عما رأيناه وسمعناه، وإلا فسنتعرض لعقوبة شديدة”.

وتحتفل بولندا سنويا بإحياء ذكرى ضحايا كاتي في 13 أبريل، حيث أفادت وزارة الدعاية الألمانية، بقيادة جوزيف غوبلز، بأنه تم العثور على مقبرة جماعية لضباط بولنديين يزعم أن موظفي مفوضية الشعب للشؤون الداخلية بالاتحاد السوفيتي NKVD أطلقوا النار عليهم في غابة كاتين بمنطقة سمولينسك.

وبعد تحرير سمولينسك من قبل الجيش الأحمر، تم إنشاء لجنة سوفيتية، والتي أثبتت، بعد إجراء تحقيقها الخاص، أن البولنديين في كاتين قتلوا في خريف 1941 على يد قوات الاحتلال الألمانية.

وتعتقد وارسو أن من قتل الضباط البولنديين هم موظفو NKVD، فيما وصف المسؤولون البولنديون هذا الإعدام بأنه إبادة جماعية. أما في الاتحاد السوفيتي، فقد تم فتح قضية جنائية بشأن اكتشاف مقابر جماعية لرفات جنود بولنديين في عام 1990، وفي عام 2004 أغلق مكتب المدعي العسكري الرئيسي الروسي القضية بسبب وفاة المسؤولين.

ووفقا لوجهة نظر عدد من المؤرخين الروس، فإن عمليات الإعدام في كاتين نفذها النازيون، وكانت “قضية كاتين” استفزازا لأجهزة المخابرات التابعة للرايخ الثالث، ممن أرادوا تقسيم صفوفه، وكذلك لبولندا، التي كان من المفترض أن يصلها الجيش الأحمر عابرا نحو ألمانيا، لتقدم القضية بوصفها “فظائع موسكو”.

يشير المؤرخون كذلك إلى التناقضات في قاعدة الأدلة التي تعتمد عليها وارسو، حيث أوضح الخبراء الروس أن روايات “مأساة كاتين” متناقضة، فيما لا تزال معظم المصادر المتعلقة بهذه الأحداث سرية، ولا يتم تداولها علميا مجانا. كذلك تلاحظ روسيا أن النهج الحالي لتغطية “قضية كاتين” لا يفي بمبادئ الموضوعية والتاريخية، وينبغي اعتباره أحد توجهات حملة الإعلام والدعاية لإلقاء المسؤولية على الاتحاد السوفيتي في إطلاق شرارة الحرب العالمية الثانية.

عاجل
روسيا تحقق أعلى إيرادات أسبوعية من صادرات النفط منذ 2022ضل طريقه فأصبح أشهر قرش في كوريا الجنوبية3 دقائق مضتإصابة عسكري لبناني و3 مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية للجيش بالنبطية4 ساعات مضتمصدر يرد على تقارير حول مشاركة مصر في اجتماع نتنياهو السري في "أبوظبي"شراكة بـ15 مليار درهم بين الدار وأرادَ لتطوير مشاريع بأبوظبي27 دقيقة مضت"خارج سيطرة حماس".. إسرائيل تمضي في خطة إقامة حي "رفح الخضراء" بغزة4 ساعات مضتاستسلام إيران الوشيك.. حرب ترمب النفسية أم حقيقة تفرضها العقوبات؟4 ساعات مضت