أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الخميس، تقديم أحد المتورطين في جريمة قتل الشهيد النقيب حارث السوداني إلى القضاء، والذي أصدر حكماً بالإعدام بحقه، وذلك بعد سنوات من العمل الاستخباري والمتابعة المستمرة لكشف جميع الضالعين في الجريمة.
وذكر الجهاز، في بيان رسمي، أن العملية جاءت بإشراف مباشر من رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري، الذي تعهّد سابقاً بملاحقة كل المتورطين في اغتيال الشهيد وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً نجاح الجهود الأمنية في كشف أحد المشاركين بالجريمة.
وأوضح البيان أن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوطني مع الإرهابي أحمد صبري رشيد أسفرت عن تحديد مكان اختفائه وإلقاء القبض عليه، حيث ضُبطت بحوزته مستمسكات ووثائق رسمية مزوّرة كان يستخدمها للتنقل والتخفي.
وبيّنت نتائج التحقيق أن المُدان انتمى إلى تنظيم داعش الإرهابي منذ عام 2008، وبدأ نشاطه بنقل العناصر والعبوات الناسفة، قبل أن يتدرج داخل التنظيم ليصبح حلقة وصل بين قياداته والمفارز الإرهابية العاملة في بغداد وجنوب العراق، فضلاً عن مشاركته في تنسيق عمليات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت المدنيين والقوات الأمنية.
كما كشفت التحقيقات تورطه المباشر في استدراج الشهيد النقيب حارث السوداني إلى منطقة الطارمية شمال بغداد بذريعة استلام مواد متفجرة، قبل أن يتم اعتقاله وإعدامه.
وأشار جهاز الأمن الوطني إلى أنه، وبعد استكمال التحقيقات وجمع الأدلة وتقديمها أمام القضاء المختص، صدر حكم بالإعدام بحق المدان وفقاً للقانون العراقي.
وأكد الجهاز في ختام بيانه استمرار ملاحقة العناصر الإرهابية دون توقف، مشدداً على أن الجرائم التي استهدفت أبناء الشعب العراقي لن تسقط بالتقادم، وفاءً لدماء الشهداء وحفاظاً على أمن البلاد واستقرارها.
الأمن الوطني: الحكم بالإعدام بحق أحد المتورطين في قتل الشهيد حارث السوداني بعد سنوات من المتابعة الاستخبارية
















