كشفت رسالة إلكترونية داخلية للقوات الجوية الأميركية أن وزارة الحرب «البنتاغون» وجهت العسكريين إلى وقف استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» عند الإشارة إلى العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران، وذلك بعد ثلاثة أشهر من إعلان الإدارة الأميركية انتهاء العملية رسمياً.
ووفق تقرير نشرته شبكة «سي بي إس نيوز»، أكدت وزارة الحرب أن العملية انتهت رسمياً في 5 مايو/أيار 2026، وهو اليوم الذي أعلن فيه وزير الخارجية ماركو روبيو انتقال الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة حملت اسم «مشروع الحرية».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أبلغ الكونغرس، قبل ذلك بأربعة أيام، بانتهاء الأعمال القتالية المرتبطة بالعملية.
ورغم الإعلان الرسمي عن انتهاء «الغضب الملحمي»، استمرت المواجهات المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك تبادل الهجمات عقب انهيار وقف إطلاق النار الذي بدأ مطلع أبريل/نيسان.
وفي 7 يوليو/تموز، أبلغ ترمب الكونغرس رسمياً باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع تعثر المفاوضات وإعلانه انتهاء وقف إطلاق النار.
وأظهرت رسالة إلكترونية مؤرخة في 7 أغسطس/آب أن مسؤولين عسكريين تلقوا تعليمات بعدم استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي»، والاستعاضة عنه بعبارة أوسع هي «العمليات الخارجية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية»، بحسب «سي بي إس نيوز».
وبحسب الرسالة، صدرت التوجيهات عن مكتب الشؤون العامة المركزي التابع لوزير الحرب بيت هيغسيث، وشددت على ضرورة حصول المعلومات المنشورة بشأن المواجهة مع إيران على موافقة القيادة المركزية الأميركية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين عسكريين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن التوجيهات لم تقتصر على القوات الجوية، وإنما عُممت على مختلف قطاعات وزارة الدفاع خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.
وقال مسؤول في البنتاغون إن الأنشطة العسكرية التي أعقبت وقف إطلاق النار شملت عمليات لحماية حرية الملاحة، إلى جانب ضربات قال إنها تهدف إلى تقليص التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية ودول الخليج والقوات الأميركية.
المصدر : CBS News
البنتاغون يوجه العسكريين لوقف استخدام اسم «الغضب الملحمي» في العمليات ضد إيران
















