تستعد مجموعة عمل جديدة في البيت الأبيض لإعداد تقرير خلال أربعة أشهر بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وإمكاناته، وسط توجه لإسناد ملف تطويره إلى مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المجموعة ستحدد كذلك مسؤوليات الحكومة الفيدرالية في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضمان بقاء الولايات المتحدة في موقع الصدارة بمجال الذكاء الفائق.
وقال كلايتون، الذي تولى رئاسة “قوات الذكاء الفائق” التي أعلن ترامب تشكيلها، إن الرئيس كلف المجموعة بضمان استمرار ريادة الولايات المتحدة في هذا المجال ووضع مصالح المواطنين الأمريكيين في المقام الأول.
وبحسب مصدر في البيت الأبيض تحدث إلى الصحيفة، فإن ذلك يعني عمليا تولي كلايتون مسؤولية تطوير الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة العمل ستنطلق من مبدأ أن شركات وقطاع الذكاء الاصطناعي سيتولون في المقام الأول إدارة المخاطر المحتملة.
وقال كلايتون إن الحوار سيقود إلى وضع آليات للتعامل مع هذه المخاطر، على غرار القطاعات الأخرى، موضحا أن المجموعة ستراجع التشريعات القائمة وتناقش الإجراءات التي يمكن للكونغرس الأمريكي اتخاذها.
ووفقا للوثيقة التنظيمية، ستضع المجموعة خططا للاستجابة للتهديدات التي قد يفرضها الذكاء الاصطناعي على المجتمع، مع تجنب الإفراط في التنظيم بما قد يعرقل الابتكار والمنافسة.
وفي نهاية سبتمبر، وصف ترامب كلايتون خلال مقابلة مع موقع “أكسيوس” بأنه “رجل جيد” لتولي ملف تطوير الذكاء الاصطناعي في إدارته، مشيرا إلى أنه سيختار المرشح خلال أيام قليلة.
المصدر : وكالات
















