أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع “قيد أنملة” عن موقفها بشأن مضيق هرمز، مشدداً على أن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي لن تتم عبر الحرب أو أعمال التخريب أو الضغوط والاعتداءات الأمريكية.
وقال أكرمي نيا إن أي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز يجب أن تقوم على احترام حقوق إيران، مؤكداً رفض بلاده لأي حلول تُفرض عبر التصعيد العسكري أو الضغوط الخارجية.
وجاءت التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى، ابتداءً من الآن، مهمة حماية أمن الملاحة في مضيق هرمز تحت مسمى “حارس مضيق هرمز”، مع فرض رسوم تعادل 20% من قيمة الشحنات العابرة لتغطية تكاليف تأمين الممر البحري.
وأكد ترامب أن مضيق هرمز “سيظل مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية بوجود إيران أو من دونها”، معلناً إعادة فرض الحصار على إيران، ومشيراً إلى أن الإجراءات الأمريكية تستهدف السفن الإيرانية أو الجهات المتعاملة معها، بينما ستتمكن بقية الدول من استخدام المضيق دون قيود.
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز فجر الأحد 12 تموز 2026، فيما أعلن الحرس الثوري أن الإغلاق سيستمر حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران منذ الثامن من تموز الجاري، رغم وجود مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى إنهاء النزاع العسكري، إذ بررت واشنطن عملياتها بأنها رد على ما وصفته بـ”تصرفات إيران ضد السفن التجارية” في المياه الخاضعة لسيطرتها.
المصدر: وكالات
















