أعلن الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، عزمه تنفيذ عمليات استباقية «كلما شعر بوجود تهديد»، مؤكداً أن ذلك سيتم، بحسب قوله، في إطار القانون الدولي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، خلال مؤتمر صحفي، إن استقلال إيران وعزتها مرتبطان بالمقاومة والثبات في مواجهة ما وصفهم بالأعداء، إلى جانب الحفاظ على الوحدة الداخلية.
وأضاف أن الخصم حدد 20 هدفاً خلال هجومه على إيران، بينها تدمير القدرات الصاروخية والنووية، والإطاحة بالنظام وتقسيم البلاد، مشيراً إلى أن هذه الأهداف لم تتحقق.
وأوضح أكرمينيا أن الطرف المقابل ارتكب خلال الحرب ما وصفها بـ«أخطاء حسابية»، من بينها سوء تقدير موقف الشعب الإيراني، وعدم إدراك القدرات العسكرية الإيرانية، وسوء فهم طبيعة هيكل الحكم، فضلاً عن عدم توقع قدرة إيران على السيطرة على مضيق هرمز، وعدم انضمام حلف شمال الأطلسي والتحالفات الغربية إلى الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، بحسب قوله.
وأكد أن «العدو ضعيف في حرب الإرادات»، بينما يتمتع الشعب الإيراني، وفق تعبيره، بقدرة أكبر على الصمود، مستنداً إلى معتقداته الدينية وخبراته السابقة وعزيمته.
ويواصل الجيش الإيراني استهداف ما يصفه بالمصالح الأميركية في المنطقة، إذ أعلن، الخميس، تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في الكويت والإمارات، ضمن المرحلة الحادية والثلاثين من عمليات أطلق عليها اسم «صاعقة».
وقالت العلاقات العامة للجيش الإيراني، في بيان، إن القوات الإيرانية استهدفت فجر الخميس بالصواريخ والطائرات المسيّرة أنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية ومستودعات معدات وحظائر طائرات مقاتلة تابعة للجيش الأميركي في قاعدة أحمد الجابر بالكويت.
المصدر : وكالات
الجيش الإيراني يعلن الاستعداد لتنفيذ عمليات استباقية «ضمن القانون الدولي»
















