أصدرت منظمة الصحة العالمية تحديثا لإرشاداتها المتعلقة بتقليل خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف، مضيفة سبعة عوامل خطر جديدة إلى قائمة سابقة كانت تضم 12 عاملا.
ويأتي التحديث استنادا إلى أحدث الأدلة العلمية والتطورات المتعلقة بالوقاية من الخرف وتقليل العوامل التي قد تزيد احتمالات الإصابة به.
وكانت المنظمة قد حددت في إرشاداتها السابقة 12 عاملا، هي: النشاط المعرفي، والنشاط الاجتماعي، والخمول البدني، والإفراط في تناول الكحول، والتدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات الدهون في الدم، وفقدان السمع، والاكتئاب.
أما العوامل السبعة الجديدة التي أضيفت إلى القائمة، فهي:
1. السكتة الدماغية:
ترتبط أمراض القلب والأوعية الدموية بصحة الدماغ، ويمكن أن تزيد السكتات الدماغية من خطر الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف.
2. إصابة الدماغ الرضحية:
يمكن لإصابات الرأس، بما فيها بعض الإصابات الخفيفة، أن تترك آثارا طويلة الأمد، وترتبط بمشكلات معرفية وتغيرات في المزاج، فضلا عن الاكتئاب والقلق.
3. ضعف البصر:
نظرا إلى أن جزءا كبيرا من الدماغ يشارك في معالجة المعلومات البصرية، فإن ضعف البصر قد يزيد العبء على الدماغ ويرتبط بارتفاع خطر التدهور المعرفي.
4. اضطرابات النوم:
يسهم النوم في عدد من العمليات الحيوية في الدماغ، بما في ذلك التخلص من بعض الفضلات الأيضية. وترتبط اضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم، بتغيرات قد تؤثر في صحة الدماغ والوظائف الإدراكية.
5. فيروس نقص المناعة البشرية (HIV):
يمكن لفيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج أن يؤثر في الجهاز العصبي المركزي، وقد يرتبط باضطرابات معرفية مرتبطة بالفيروس.
6. تلوث الهواء:
توصي المنظمة بتقليل التعرض لتلوث الهواء، سواء داخل المنازل أو في الخارج، ولا سيما الجسيمات الدقيقة، إذ ربطت دراسات التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء بزيادة خطر التدهور المعرفي والخرف.
7. العلاج الهرموني لانقطاع الطمث:
لا توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام العلاج الهرموني لانقطاع الطمث بهدف الوقاية من الخرف لدى النساء اللاتي تزيد أعمارهن على 65 عاما، فيما لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد تأثير هذا العلاج على خطر الخرف لدى النساء الأصغر سنا.
وتؤكد المنظمة أن إضافة هذه العوامل لا تعني أن وجود أحدها يؤدي حتما إلى الإصابة بالخرف، وإنما تعكس الأدلة المتاحة بشأن عوامل يمكن أن ترتبط بزيادة الخطر، وبعضها يمكن الوقاية منه أو التعامل معه.
ويشير التحديث إلى أهمية اتباع نهج شامل للحفاظ على صحة الدماغ، من خلال النشاط البدني والعقلي والاجتماعي، والسيطرة على الأمراض المزمنة، وتجنب التدخين والإفراط في تناول الكحول، والاهتمام بصحة السمع والبصر والنوم، إلى جانب الحد من التعرض لتلوث الهواء.
المصدر : وكالات
















