قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن وكالة الأمن القومي وقوات عسكرية متخصصة في الاستخبارات والأمن السيبراني ستتولى حماية أنظمة الانتخابات خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».
وتقدم الجهات العسكرية المختصة بالأمن السيبراني بصورة دورية دعماً لمراقبة أنظمة الانتخابات وردع محاولات الاختراق، منذ تصنيف معدات الانتخابات بنية تحتية حيوية عام 2017.
وأصدرت وكالة الأمن القومي الأسبوع الماضي خطة لأمن البنية التحتية الانتخابية، حددت فيها التهديدات المحتملة والخدمات التي ستوفرها لمسؤولي الانتخابات لتعزيز حماية عملية التصويت.
ويأتي ذلك قبل أسابيع من موعد الانتخابات المقرر في 3 نوفمبر، بالتزامن مع بدء التصويت المبكر في عدد من الولايات.
وأشار التقرير إلى أن المساعدة السيبرانية التي تقدمها الوكالة والقيادة السيبرانية الأمريكية تعد إجراءً معتاداً، لكن خبراء انتخابات وجماعات حقوق مدنية ومسؤولين انتخابيين ديمقراطيين يراقبون عن كثب أي مؤشرات على تدخل إدارة الرئيس دونالد ترامب في عملية التصويت أو فرز بطاقات الاقتراع.
وفي مذكرة مؤرخة في 22 سبتمبر وأُعلن عنها الاثنين، وجّه هيغسيث مسؤولي الاستخبارات الدفاعية إلى حشد الموارد للدفاع عن البنية التحتية للانتخابات ضد النفوذ الأجنبي، وضمان تمكن الناخبين المؤهلين قانونياً من الإدلاء بأصواتهم بعيداً عن الترهيب أو الإكراه.
المصدر : وكالات
الولايات المتحدة تكلف الأمن القومي والجيش بحماية أنظمة الانتخابات في انتخابات التجديد النصفي
















