تعد بذور اليقطين مصدراً جيداً للبروتين والدهون غير المشبعة والمعادن، إلا أن الاستفادة منها تتطلب الانتباه إلى الكمية وطريقة تناولها، نظراً لارتفاع محتواها من الطاقة.
وينصح بوضع الكمية المراد تناولها في طبق صغير بدلاً من الأكل مباشرة من العبوة، مع احتسابها ضمن إجمالي مكونات الوجبة. ويمكن إضافتها بكميات معتدلة إلى الشوفان أو الزبادي أو السلطات.
وتوفر نحو 28 غراماً من لب بذور اليقطين المحمص قرابة 156 ملليغراماً من المغنيسيوم، إلى جانب البروتين والزنك والدهون غير المشبعة. ويختلف المحتوى الغذائي بحسب نوع البذور وطريقة إعدادها، لذلك من المهم الانتباه إلى بيانات العبوة، خصوصاً عند مقارنة البذور المقشرة بغير المقشرة.
كما يفضل اختيار الأنواع غير المملحة أو قليلة الصوديوم، خاصة لمن يتناولون أطعمة مالحة أخرى خلال اليوم، مع التأكيد على أن عدم إضافة الملح لا يعني إمكانية تناول كميات مفتوحة منها.
ويمكن إدراج بذور اليقطين ضمن وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة، كما يمكن تناولها بعد ممارسة الرياضة إلى جانب مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات، لكنها لا تشكل وحدها وجبة متكاملة للتعافي.
ورغم احتوائها على المغنيسيوم والتريبتوفان، لا توجد أدلة كافية تثبت أن تناول بذور اليقطين قبل النوم يحسن النوم مباشرة، كما لا يمكن تعميم نتائج الدراسات المتعلقة بمكملات المغنيسيوم على تناول البذور.
المصدر : وكالات
















