طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بطارية صغيرة قابلة للتحلل، يمكنها تشغيل أجهزة طبية يتم ابتلاعها وتؤدي وظائفها داخل الجهاز الهضمي، قبل أن تتحلل تدريجياً دون الحاجة إلى استعادتها.
وأنتجت البطارية جهداً كهربائياً بلغ 1.84 فولت، ونجحت خلال تجارب على الخنازير في تشغيل جهازين تجريبيين داخل الجهاز الهضمي، ما يفتح المجال أمام تطوير أجهزة طبية مؤقتة لا تعتمد على بطاريات تقليدية قد تبقى داخل الجسم.
واستخدم الباحثون المغنيسيوم وأكسيد الموليبدينوم في تصنيع البطارية، إلى جانب مادة هلامية ناقلة للأيونات، فيما صُنعت مكوناتها على هيكل من ألياف السليلوز وغُلفت بطبقة من شمع العسل أو شمع الكانديلا لحمايتها من سوائل المعدة أثناء التشغيل.
وفي إحدى التجارب، شغلت البطارية شريحة تعتمد على موجات الراديو لتتبع تناول الأدوية، وتمكنت من إرسال إشارات من داخل الجهاز الهضمي لمسافة بلغت نحو 1.5 متر.
وفي تجربة أخرى، شغلت البطارية كبسولة ترسل تياراً كهربائياً ضعيفاً إلى بطانة المعدة، واستمر الجهاز في العمل داخل معدة الخنازير لمدة وصلت إلى ثلاثة أيام. وارتبط التحفيز الكهربائي لمدة 20 دقيقة بزيادة مستوى هرمون الغريلين بنحو 50 بالمئة لدى الحيوانات.
وأوضح الباحثون أن التقنية لا تزال في المرحلة التجريبية، ولم تُختبر لدى البشر حتى الآن، فيما يخطط الفريق لإجراء اختبارات بشرية على أحد أنظمة متابعة تناول الأدوية خلال نحو عامين.
المصدر : وكالات
















