تواجه البحرية الأميركية تحديات لوجستية متزايدة في الشرق الأوسط، في ظل صعوبات في تأمين احتياجات أسطولها من الوقود والغذاء، بحسب ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
ويضم الأسطول الأميركي المنتشر في المنطقة نحو 20 سفينة على متنها قرابة 20 ألفاً من أفراد البحرية ومشاة البحرية، فيما يحتاج أسبوعياً إلى أكثر من 420 ألف وجبة ونحو 8 ملايين غالون من الوقود.
وأصبحت عمليات الإمداد أكثر تعقيداً عقب تدمير قاعدة رئيسية للإمداد تابعة للبحرية الأميركية في البحرين، بالتزامن مع ارتفاع المخاطر الأمنية في عدد من الموانئ القريبة، ما حدّ من قدرة سفن الإمداد على الاستفادة من مرافق المنطقة.
وبحسب التقرير، باتت سفن الإمداد مضطرة إلى قطع مسافات أطول للحصول على احتياجات الأسطول، إذ يتعين عليها الإبحار لمسافة تقارب 2200 ميل للوصول إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، أو مواصلة الرحلة لمسافة أبعد وصولاً إلى سنغافورة.
وتسلط هذه التطورات الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجه خطوط الإمداد الأميركية في الشرق الأوسط، في وقت تعتمد فيه القوات البحرية المنتشرة بالمنطقة على شبكة واسعة من القواعد والموانئ للحفاظ على جاهزيتها وتأمين احتياجاتها التشغيلية.
المصدر : وكالات
















