واشنطن – و.أ.خ
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الإثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى استخراج نحو 1000 رطل (ما يعادل 453.6 كيلوغرام) من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن العملية المحتملة توصف بأنها “معقدة وخطيرة للغاية”، محذرين من أنها قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب في المنطقة بدلاً من إنهائها.
وبحسب التقارير، فإن اليورانيوم عالي التخصيب مخزن في منشآت تحت الأرض في مدينتي أصفهان ونطنز، ما يزيد من صعوبة أي تحرك عسكري لاستهدافه أو نقله.
وفي السياق، أشارت الصحيفة إلى أن ترامب حث مستشاريه على تكثيف الضغوط على إيران، من أجل الموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب كشرط أساسي لإنهاء النزاع.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في تقرير سابق بتاريخ 18 مارس/آذار، أن الرئيس الأميركي يدرس خيار إصدار أمر بإرسال قوات خاصة إلى داخل إيران للاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، والمخزن في عمق جبل قرب أصفهان.
ووفقاً للتقرير، فإن مثل هذه العملية تُعد من بين أخطر المهام العسكرية المحتملة في التاريخ الأميركي الحديث، نظراً للتحديات اللوجستية والأمنية الكبيرة، إضافة إلى عدم اليقين بشأن المواقع الدقيقة لتخزين المواد النووية.
كما حذرت التقارير من مخاطر التعامل مع هذه المواد، إذ إن أي خلل في حاويات التخزين قد يؤدي إلى تسرب غازات سامة ومشعة، فضلاً عن احتمالية حدوث انفجارات في حال سوء التعامل معها أثناء النقل أو التفكيك.
المصدر: وكالات
















