تواصلت المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل بوتيرة متصاعدة، مع تبادل واسع للهجمات الصاروخية والجوية، شمل استهداف مدن رئيسية داخل إسرائيل، مقابل غارات مكثفة على العاصمة الإيرانية طهران، في ظل اتساع رقعة التوتر إقليمياً.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في شمال البلاد، عقب إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه حيفا والجولان، حيث سقطت رؤوس متفجرة في عدة مناطق، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبانٍ ومركبات. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية وقوع أضرار مادية وحرائق نتيجة شظايا الصواريخ، فيما أشارت تقارير إلى تسجيل أربع إصابات، إلى جانب انتشال جثتين من تحت أنقاض مبنى تعرض لهجوم سابق.
وامتدت الهجمات إلى وسط إسرائيل، حيث أُطلقت دفعات صاروخية جديدة باتجاه تل أبيب ومحيطها، ترافقت مع دوي صفارات الإنذار وانفجارات متتالية. وذكرت تقارير أن شظايا سقطت في تل أبيب ورمات غان وبني براك، ما أسفر عن إصابتين إضافة إلى إصابة خطيرة، مع تسجيل سقوط رؤوس عنقودية في أكثر من 15 موقعاً.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات داخل طهران استهدفت ما وصفها بـ”البنية التحتية للنظام الإيراني”، فيما أفادت وكالة “مهر” بسقوط أربعة قتلى وسبعة جرحى جراء هجوم أميركي إسرائيلي شرق العاصمة.
كما نقلت وكالة “فارس” عن مسؤول محلي مقتل 13 شخصاً إثر استهداف وحدتين سكنيتين في منطقة بهارستان، بينما أعلنت طوارئ طهران مقتل ستة أطفال نتيجة الهجمات الليلية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلن الجيش الكويتي التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات، فيما أكدت وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع اعتداءات مماثلة قادمة من إيران. وأفادت أبوظبي بسقوط شظايا في إحدى المناطق الصناعية، ما أسفر عن إصابة متوسطة لشخص من الجنسية الغانية.
في الأثناء، أشارت تقارير أميركية وإسرائيلية إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي بين طهران وواشنطن خلال 48 ساعة تبدو ضئيلة، مع استمرار تبادل الضربات وتصاعد العمليات العسكرية، بما ينذر بمزيد من التدهور في المشهد الإقليمي.
















