كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل أبدت استياءها من اتفاق الهدنة الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل غيابها عن مسار المفاوضات التي قادتها واشنطن، ومعرفتها بالاتفاق في اللحظات الأخيرة فقط.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة، فإن المشاورات بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي اقتصرت على مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل الإعلان الرسمي عن الاتفاق، ما اعتبرته تل أبيب تهميشاً لدورها في ملف إقليمي بالغ الحساسية.
وأضافت المصادر أن بنود الصفقة، بما في ذلك الإشارة المحتملة إلى لبنان ضمن الاتفاق، لم تلق قبولاً لدى إسرائيل، وهو ما فاقم حالة الاستياء داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في خطوة قد تمهد لإنهاء حرب استمرت ستة أسابيع، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وامتدت تداعياتها إلى أنحاء الشرق الأوسط، متسببة في اضطرابات غير مسبوقة بأسواق الطاقة العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن عن التوصل إلى الاتفاق في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وذلك قبل ساعتين فقط من انتهاء المهلة التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز، ملوحاً بعواقب شديدة في حال عدم الامتثال.
توتر إسرائيلي بعد اتفاق هدنة أمريكي–إيراني: استياء من التهميش وشروط الصفقة
















