لقي 11 شخصاً على الأقل مصرعهم جراء حريق غابات اندلع في جنوب إسبانيا، في واحدة من أكثر حرائق الغابات دموية في تاريخ البلاد، وذلك بالتزامن مع موجة حر شديدة ودرجات حرارة قياسية تشهدها معظم المناطق الإسبانية.
وتأتي هذه الكارثة في وقت تشير فيه تقارير إلى أن حرائق الغابات المتزايدة في أوروبا خلال العقد الماضي أودت بحياة مئات الأشخاص، وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا خلال السنوات المقبلة نتيجة التغيرات المناخية.
وتعد أوروبا القارة الأسرع احتراراً في العالم، إذ ارتفعت درجات الحرارة فيها بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وفق بيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.
كما صُنّف عام 2025 ضمن أكثر الأعوام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، بعدما شهدت عدة مناطق، خاصة في أوروبا، موجات حر متكررة وشديدة.
ويؤكد علماء المناخ أن استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، مثل النفط والفحم والغاز، يسهم في زيادة حدة موجات الحر وفترات الجفاف، ما يوفر ظروفاً أكثر ملاءمة لاندلاع حرائق الغابات واتساع نطاقها، ويزيد من صعوبة السيطرة عليها.
المصدر: وكالات
















