ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والانهيارات الأرضية التي ضربت مناطق شمال نيبال إلى 1127 قتيلاً، فيما لا يزال 4858 شخصاً في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة.
ونقلت صحيفة “كاثماندو بوست” عن مصادر في الشرطة النيبالية أن عدد القتلى ارتفع بعد انتشال جثث من عدد من المناطق المتضررة، إضافة إلى جثث عُثر عليها في الهند المجاورة، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء 6541 شخصاً من المناطق المنكوبة.
وكانت الكارثة قد وقعت صباح 26 أغسطس/آب، بعدما تدفق سيل مائي هائل من الجانب الصيني باتجاه نهر بهوتي-كوشي، إثر زلزال تسبب في انهيارات أرضية واسعة، ما أدى إلى فيضانات مدمرة وانجراف كميات كبيرة من الطين والصخور والحطام.
وفي الصين، أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن فرق الإنقاذ تمكنت من فتح الطريق المؤدي إلى معبر غييرونغ (جيلونغ) الحدودي مع نيبال، بعد إزالة العوائق التي خلفتها السيول والانهيارات.
وتم تطهير الجزء المؤدي إلى المعبر بالكامل صباح اليوم الأربعاء، ما سمح لفرق الإنقاذ بالتقدم بشكل أعمق إلى المناطق المتضررة وتكثيف عمليات البحث عن المفقودين.
كما بدأت آليات الإنقاذ الثقيلة بالوصول بأعداد كبيرة إلى منطقة الكارثة، للمساعدة في إزالة الركام والطين، بالتزامن مع عمل فرق متخصصة في البحث والإنقاذ للعثور على الأشخاص الذين جرفتهم السيول.
وكان تدفق طيني هائل قادماً من الجانب النيبالي قد اجتاح منطقة معبر غييرونغ الحدودي، متسبباً بأضرار واسعة وكارثة طبيعية كبيرة على جانبي الحدود.
وتواصل فرق الإنقاذ في نيبال والصين جهودها للبحث عن المفقودين وانتشال الضحايا، في ظل حجم الدمار الكبير الذي خلفته السيول والانهيارات الأرضية.
المصدر : وكالات
















