تعهد نواب ديمقراطيون بمواجهة الحكومة الإسرائيلية بشأن قضايا حقوق الإنسان إذا استعاد الحزب الأغلبية في مجلس النواب الأميركي، في تحول لافت عن نهج اتسم خلال سنوات بالدفاع القوي عن إسرائيل.
وقال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز إن الديمقراطيين سيولون اهتماماً أكبر لقضايا الحكم الذاتي الفلسطيني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع غير مقبول.
وأيد جيفريز وقيادات ديمقراطية أخرى مشروع قانون قدمه النائب جيري نادلر، يفرض عقوبات اقتصادية وحظراً على دخول الولايات المتحدة بحق المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية. ويحظى المشروع بتأييد 174 نائباً ديمقراطياً، فيما قال جيفريز إنه سيكون من أولويات الحزب في حال استعادته السيطرة على المجلس.
وتأتي هذه المواقف وسط انقسامات متزايدة داخل الحزب الديمقراطي بشأن السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، خصوصاً في ظل الخلاف حول المستوطنات الإسرائيلية وآفاق إقامة دولة فلسطينية. وأكد جيفريز دعمه لإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، معتبراً أن إقامة دولة فلسطينية وتحقيق الفلسطينيين للكرامة وتقرير المصير يجب أن تكون أولوية.
وفي مجلس الشيوخ، قدم أربعة أعضاء ديمقراطيين هم كريس كونز وروبن غاليغو ورون وايدن وإليزابيث وارن مشروع قانون لفرض عقوبات على الشركات المشاركة في تطوير مشروع E-1 الاستيطاني، مؤكدين ضرورة اتخاذ موقف ضد أعمال العنف والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
المصدر : وكالات
















