قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، إن وزارة الحرب الأمريكية تعيد باستمرار توزيع مواردها العسكرية وفقاً للحاجة، مؤكداً أن سحب قاذفات B-1 من قاعدة «فيرفورد» البريطانية لا يرتبط بشكل مباشر بالحادث الأمني الذي وقع قرب القاعدة الأسبوع الماضي.
وأوضح روبيو أن السلطات البريطانية أبدت تعاوناً كبيراً في التعامل مع الحادث، مشيراً إلى أن واشنطن لا تربط بصورة مباشرة بين توقيف مشتبه بهم قرب القاعدة وقرار سحب القاذفات.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية قد أكدت الأحد عودة جميع القاذفات المنتشرة في قاعدة «فيرفورد» إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة. وبحسب تقارير إعلامية، كانت 12 قاذفة من طراز B-1 متمركزة في القاعدة، واستخدمت في عمليات استهداف ضد إيران.
وجاء سحب القاذفات بعد نحو أسبوع من توقيف السلطات البريطانية خمسة رجال في 27 سبتمبر، للاشتباه في التخطيط لزرع متفجرات قرب القاعدة، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إن لدى بلاده مؤشرات قوية على تورط إيران في المخطط المشتبه به.
وكان روبيو قد تحدث سابقاً عن وجود جهة أجنبية وراء القضية، بينما استدعت طهران السفير البريطاني لديها احتجاجاً على الاتهامات.
وكانت بريطانيا قد سمحت لواشنطن في مارس باستخدام قاعدة «فيرفورد» لتنفيذ عمليات دفاعية محددة ضد إيران، وتقع القاعدة على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب لندن.
المصدر : وكالات
















