دعت وزارة الخارجية الروسية، الأحد، شعب البوسنة والهرسك إلى التخلص مما وصفته بـ”الحماية الخارجية”، وتحمل مسؤولية مستقبل البلاد من خلال اتخاذ قرارات سيادية تستند إلى الحوار والتوافق، وفقاً لدستور واتفاقية دايتون للسلام.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الوقت قد حان لأن يدير شعب البوسنة والهرسك شؤونه بنفسه بعيداً عن الوصاية الخارجية، مؤكدة أن اتفاقية دايتون لا تتضمن منصب “الممثل السامي بالنيابة” في البلاد.
وأضافت أن محاولات ممثلي الدول الغربية في اللجنة التوجيهية لمجلس تنفيذ السلام لتقديم لويس جون كريشوك بصفة ممثل سام مؤقت “لا تستند إلى أي أساس قانوني”، معتبرة أن هذه الخطوات تفتقر إلى الشرعية.
وأكدت الخارجية الروسية أن موسكو لا تزال عضواً في اللجنة التوجيهية لمجلس تنفيذ السلام، نافية أي انسحاب من عضويتها.
واعتبر البيان أن التحركات الغربية لتعيين ممثل سام جديد للبوسنة والهرسك تمثل استمراراً لما وصفه بـ”الممارسات الهدامة قصيرة النظر”، مؤكداً أنها لن تسهم في تهدئة الأوضاع أو تعزيز الاستقرار في البلاد.
المصدر: وكالات
















