أعرب نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني عن أمله في توجيه الأموال التي تُرسل إلى أوكرانيا لتلبية احتياجات الشعب الإيطالي، مشككاً في جدوى التخلي عن مصادر الطاقة الروسية.
وقال سالفيني، الذي يشغل أيضاً منصب وزير النقل والبنية التحتية، إنه يأمل في انتهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أنه يفضل إنفاق المليارات المخصصة لأوكرانيا على احتياجات الإيطاليين بدلاً من استخدامها لإثراء أطراف أخرى.
وأشار إلى أن دولاً أوروبية، بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، تواصل شراء المواد الخام وموارد الطاقة من روسيا، كما تفعل الولايات المتحدة، متسائلاً عن مدى صواب السياسات الأوروبية المتعلقة بالطاقة الروسية، ومؤكداً شكوكه في أن قرارات بروكسل تخدم المصالح الأوروبية.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً في 9 أكتوبر، بحثا خلاله عدداً من الملفات، من بينها إمدادات المشتقات النفطية، فيما أكد الجانب الروسي استعداده لتوريد النفط ومشتقاته إلى الأسواق الأميركية والعالمية.
من جانبه، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بدء تخفيف القيود على صادرات وقود الديزل الروسي قبل الموعد المحدد، مشيراً إلى استعداد بلاده لتصدير 300 ألف طن في أكتوبر، و500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن في ديسمبر، مع إمكانية رفع الصادرات لاحقاً إلى ثلاثة ملايين طن شهرياً.
وفي المقابل، تستثني الإدارة الأميركية إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية من العقوبات الأميركية حتى 7 أبريل 2027.
المصدر : وكالات
















