قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، إن هناك جهات مخربة تسعى إلى إفشال مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من محاولات عرقلة مسار السلام في المنطقة.
وأوضح شريف أن بعض الدول تريد عرقلة الاتفاق، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم لم تتطرق إلى ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومؤكداً أن ازدواجية المعايير في هذا الملف أمر غير مقبول.
وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني أن الحرب كان يمكن أن تدمر كل شيء، مشيداً بدعم قادة دول المنطقة للتوصل إلى السلام، ومعرباً عن أمله في أن تؤدي مذكرة التفاهم إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة بأكملها.
وتابع أن التقدم الذي تحقق لم يكن ليحدث دون دعم عدد من دول المنطقة، مقدماً شكره إلى أمير قطر وولي العهد السعودي والرئيسين التركي والمصري على دورهم في دعم جهود التهدئة والتوصل إلى السلام.
وأكد شريف أن باكستان ترغب في مواصلة دورها حتى تحقيق سلام دائم، موجهاً رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قال فيها إن إيران توصلت إلى وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم وحافظت على كرامتها.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد، في وقت سابق من اليوم، تمسك بلاده بالتنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، في إطار القوانين الدولية وحقوق الشعب الإيراني.
وفي السياق ذاته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، ترتيبات جديدة للإشراف على جولات التفاوض المستقبلية بين إيران والولايات المتحدة، بمشاركة قطر وباكستان كوسيطين في العملية التفاوضية.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، تقرر تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، فضلاً عن المراقبة والتنفيذ.
وكان الوسطاء قد أعلنوا، الأحد الماضي، اختتام الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتوصل إلى خارطة طريق تستهدف إبرام اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مع استمرار المحادثات الفنية خلال الأيام المقبلة.
كما اتفقت الأطراف، وفق بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتح قناة اتصال للمساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
المصدر: وكالات
شهباز شريف: جهات تسعى لإفشال مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
















