بزشكيان: إيران تواجه أصعب حصار وحرب منذ الثورة وواشنطن تسعى لضرب تماسكها الاجتماعي غلف كيستون: سومو تخصص أول شحنة نفطية لتسوية مستحقات الربع الرابع من 2025 أكثر من 600 رواية تتنافس في الدورة الثالثة لجائزة الرواية العربية لعام 2026 الذهب يتراجع 1.8% إلى أدنى مستوى منذ 7 أكتوبر مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأميركية صندوق النقد الدولي: انكماش متوقع لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 1.3% في 2026 هالاند يحطم رقم ميسي ويصبح أسرع لاعب يصل إلى 60 هدفاً في دوري الأبطال التجارة والتخطيط تطلقان إجراءات لضبط الأسعار وتتبع 1046 سلعة إلكترونياً التجارة العراقية: خزين غذائي يبلغ 5 ملايين طن وتحذيرات من حبس المتلاعبين بالأسعار جنايات كربلاء تحكم بالحبس الشديد سنتين بحق ثلاثة مدانين بينهم محاميان بتهمة التزوير المرور العامة تحدد موعد تسجيل الدراجات النارية وتفرض غرامة 100 ألف دينار على المخالفين النجف تكثف الرقابة البيطرية تحسباً لانتقال الحمى القلاعية من دول الجوار نقيب المحامين العراقيين تقيم شكوى جزائية بحق رئيس مؤسسة السجناء السياسيين
آخر الأخبار
بزشكيان: إيران تواجه أصعب حصار وحرب منذ الثورة وواشنطن تسعى لضرب تماسكها الاجتماعي غلف كيستون: سومو تخصص أول شحنة نفطية لتسوية مستحقات الربع الرابع من 2025 أكثر من 600 رواية تتنافس في الدورة الثالثة لجائزة الرواية العربية لعام 2026 الذهب يتراجع 1.8% إلى أدنى مستوى منذ 7 أكتوبر مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأميركية صندوق النقد الدولي: انكماش متوقع لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 1.3% في 2026 هالاند يحطم رقم ميسي ويصبح أسرع لاعب يصل إلى 60 هدفاً في دوري الأبطال التجارة والتخطيط تطلقان إجراءات لضبط الأسعار وتتبع 1046 سلعة إلكترونياً التجارة العراقية: خزين غذائي يبلغ 5 ملايين طن وتحذيرات من حبس المتلاعبين بالأسعار جنايات كربلاء تحكم بالحبس الشديد سنتين بحق ثلاثة مدانين بينهم محاميان بتهمة التزوير المرور العامة تحدد موعد تسجيل الدراجات النارية وتفرض غرامة 100 ألف دينار على المخالفين
انتقل إلى المحتوى

علماء: ميكروبات الفم “مرآة” لنمط حياتنا

وجدت دراسة جديدة أجراها علماء الأحياء في جامعة ولاية بنسلفانيا، أن نمط الحياة يمكن أن يشكل تركيبة البكتيريا المفيدة والكائنات الحية الدقيقة الأخرى داخل الفم.

وكشف الفريق الدولي أن العوامل المختلفة مثل طريقة العيش (الصيد والقطف أو الزراعة أو الحياة الصناعية) وعوامل نمط الحياة الأخرى، مثل التدخين، تؤثر بشكل كبير على الميكروبيوم الفموي.

ويلعب ميكروبيوم الفم الصحي، وهو مجتمع من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الفم، دورا مهما في المساعدة على هضم الطعام ودعم الجهاز المناعي والحماية من مسببات الأمراض الغازية، في حين تم ربط ميكروبيوم الفم غير الصحي بمجموعة متنوعة من الأمراض لدى البشر.

وقالت إميلي دافنبورت، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء في كلية إيبرلي للعلوم في جامعة ولاية بنسلفانيا وقائدة فريق البحث، إن الميكروبيوم الفموي لم يُدرس بالشكل الكافي، خصوصا في المجتمعات غير الغربية. وذكرت أنه رغم التقدم الذي أحرزته الدراسات الغربية، لا يزال هناك اختلاف كبير في الميكروبات الموجودة في أفواه الأفراد حول العالم. من خلال دراسة الاختلافات في الميكروبيوم الفموي بين الأشخاص من ثقافات وأنماط حياة متنوعة، يمكننا فهم تأثيرات هذا الميكروبيوم على الصحة بشكل أعمق.

ودرس العلماء ميكروبيوم الفم لـ 63 شخصا نيباليا من مجموعات تتبع أساليب معيشية مختلفة، بما في ذلك الصيادين وجامعي الثمار، والمزارعين التقليديين، والمزارعين الذين تحولوا إلى الزراعة مؤخرا، بالإضافة إلى مجموعات من المهاجرين النيباليين إلى الولايات المتحدة. وتم جمع عينات اللعاب وتحليل الحمض النووي لهذه الميكروبات لتحديد الأنواع البكتيرية الموجودة.

ووجد الفريق أن تكوين الميكروبيوم يختلف وفقا لنمط الحياة. على سبيل المثال، كانت بعض الأنواع البكتيرية أكثر شيوعا بين الصيادين وجامعي الثمار، في حين كانت هناك أنواع أخرى بارزة بين المهاجرين الصناعيين. وهذا يشير إلى أن نمط الحياة له تأثير مباشر على تكوين الميكروبيوم الفموي.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن التدخين له تأثير كبير على التكوين البكتيري في الفم. وتدعم هذه النتيجة أبحاثا سابقة كشفت أن التدخين يؤدي إلى تغيرات في الميكروبيوم الفموي في المجتمعات الصناعية.

كما توصل العلماء إلى أن نوع الحبوب التي يتناولها الأفراد يؤثر أيضا على أنواع البكتيريا الموجودة في أفواههم. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يتناولون الشعير والذرة كان لديهم ميكروبات مختلفة عن أولئك الذين يتناولون الأرز والقمح.

وكان الأمر الأكثر إثارة في الدراسة هو اكتشاف الارتباط بين استهلاك النبتة المحلية في نيبال، المسماة Sisnu، والمعروفة بالقراص، ووجود أنواع معينة من الميكروبات في الفم.

وأبرزت الدراسة أهمية أخذ عوامل نمط الحياة في الاعتبار عند إجراء الدراسات المستقبلية حول الميكروبيوم، حيث أن التغييرات في النظام الغذائي أو الموقع الجغرافي أو الثقافة يمكن أن تؤثر بشكل سريع وواضح على تكوين الميكروبيوم.

كما شدد الفريق على ضرورة دراسة الميكروبيوم الفموي عبر مجموعة متنوعة من السكان حول العالم لفهم العلاقة بين ميكروبات الفم وصحة الإنسان بشكل أفضل.

عاجل
مدير الاستخبارات الروسية يزور أفغانستان (صور)السيسي: نرفض المساس بأمن السعودية والممرات البحرية5 دقائق مضتالخطوط القطرية تبرم أول اتفاقية تمويل يابانية لـ3 طائرات بوينغ4 ساعات مضترئيس لبنان: المفاوضات مع إسرائيل تباطأت لكنها لم تتوقففيديو.. سقف مدرسة يقتل عشرات الطلبة في باكستان51 دقيقة مضتلجان تحقيق 7 أكتوبر بين التعطيل وصراع الانتخابات الإسرائيلية4 ساعات مضتلافروف: لن نقبل هدنة تتيح لأوكرانيا إعادة التسلح4 ساعات مضت