أعلنت السلطات الفرنسية فرض حالة التأهب البرتقالي في 60 إقليماً بسبب موجة حر غير اعتيادية تجتاح البلاد، وفقاً لما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن حالة التأهب البرتقالي دخلت حيز التنفيذ اليوم، وتشمل أكثر من ثلثي أقاليم فرنسا، في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 38 درجة مئوية في عدد من المناطق.
وفي إطار مواجهة تداعيات موجة الحر، من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، اليوم السبت، اجتماعاً لخلية الأزمات بمشاركة 14 وزيراً، بينهم وزراء الداخلية والقوات المسلحة والتعليم والصحة والعدل، لبحث الإجراءات اللازمة للحد من آثار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن شهدت فرنسا خلال شهر أيار الماضي موجة حر استثنائية وغير مسبوقة، أدت إلى تحطيم العديد من الأرقام القياسية المسجلة لهذا الشهر.
ووفقاً لبيانات خبراء الأرصاد الجوية، تجاوزت درجات الحرارة المعدلات المناخية المعتادة بما يتراوح بين 10 و15 درجة مئوية، فيما سُجل يوم 26 أيار بوصفه الأكثر حرارة في تاريخ شهر أيار في عدد من المناطق الفرنسية منذ بدء عمليات الرصد المناخي.
ويحذر خبراء الطقس من استمرار تأثير موجات الحر الشديدة خلال فصل الصيف الحالي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة عالمياً.
















