أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل مستعدة للرد بقوة على أي هجوم إيراني محتمل، مشيراً إلى أن بلاده تستعد لاحتمال تعرضها لهجوم خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
وقال كاتس في تصريحات صحفية إن أي هجوم إيراني سيقابل بـ«رد قوي»، موضحاً أن إسرائيل تترك حالياً للولايات المتحدة قيادة العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل المصالح الأميركية المرتبطة بأمن الطاقة ومضيق هرمز، لكنه حذر من إمكانية تدخل بلاده بشكل مباشر في المواجهة.
وأضاف: «إذا هاجمونا، فسنرد بقوة كبيرة وبشكل مستقل عن أي طرف آخر».
وأكد كاتس أن إسرائيل دمرت البرنامج النووي الإيراني خلال عملية «الأسد الصاعد»، مشيراً إلى أن تل أبيب تراقب أي محاولات لإعادة بناء البرنامج، ومجدداً موقف إسرائيل الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف نحو 100 موقع إيراني، معظمها مرتبط بالحرس الثوري، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكويت والبحرين والأردن والعراق، فيما جرى اعتراض معظمها، بحسب المعطيات المعلنة.
كما توعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، في وقت تتواصل فيه تداعيات الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
وكانت مصادر أميركية قد أفادت في وقت سابق بأن إدارة الرئيس الأميركي طلبت من إسرائيل عدم التصعيد أو تنفيذ ضربات ضد إيران، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، إلا أن التفاهم انهار لاحقاً مع استمرار الخلافات وتصاعدها، ولا سيما بشأن مضيق هرمز.
المصدر : وكالات
















